• متحدث الجيش رفض تحديد ما إذا كانت قد اتُّخذت إجراءات بحقه أم لا، وفق إذاعة الجيش
أظهر مقطع فيديو جنديا إسرائيليا وهو يحطم سيارات فلسطينية في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، إنه "تم تصوير جندي، كان يشارك في عملية عسكرية في بيت لحم، وهو يحطم سيارات فلسطينية عمدا".
وأوضحت أنه قام بـ"ثقب الإطارات، وركل الأبواب والمرايا، وتحطيم الزجاج الأمامي، وضرب النوافذ بسلاحه لكسرها".
و"تم تنفيذ هذه الأفعال أمام ثلاثة جنود آخرين على الأقل، ولم يمنع أي منهم زميله من تخريب الممتلكات الفلسطينية"، وفق الإذاعة.
وتابعت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي أكد أن الحادث وقع ليلة السبت-الأحد.
وادعى الجيش أنه "ينظر إلى هذه الأعمال بجدية، وفتح تحقيقا".
لكن متحدثا باسمه رفض تحديد ما إذا كانت قد اتُّخذت إجراءات ضد الجنود أم لا، بحسب الإذاعة.
ومنذ أسابيع، تشهد الضفة الغربية تصعيدا في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن الجنود الإسرائيليين يغضون الطرف عن اعتداءات المستوطنين، بل يشاركون فيها.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وفي النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في 6 يوليو الجاري.
وتشمل اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.