يلقي الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن خطابه السنوي عن حالة الأمة، اليوم الإثنين، وسط ظروف سيئة تشمل فضيحة فساد واسعة كشفها العام الماضي، والتي تورط فيها حلفاؤه الرئيسيون إلى جانب محاكمة نائبه بالتقصير في أداء المهم والتداعيات الاقتصادية العالمية لحرب إيران.
وجرى نشر أكثر من 23 ألف شرطي لتأمين مجلس النواب في مدينة كيزون حيث من المقرر أن يلقي ماركوس خطابه السنوي قبل الأخير قبل انتهاء ولايته، التي التي تستمر 6 سنوات، في منتصف 2028.
كما جرى غلق الطرق الرئيسية المؤدية إلى القصر الرئاسي في مانيلا بالأسلاك الشائكة وتم نشر شرطة الشغب لردع المتظاهرين.
وتصاعدت المخاوف الأمنية بعدما انفجرت قنبلة صغيرة بدائية الصنع فجر اليوم الإثنين، قرب بوابة وزارة العدل في العاصمة مانيلا دون أن تسفر عن إصابات أو أضرار كبيرة.
وبشكل منفصل، قال قائد الشرطة الوطنية خوسيه ميلينسيو نارتاتيز الابن للصحفيين، إنه جرى العثور على أجزاء من القنبلة بالقرب من مجلس الشيوخ في مدينة باساي التي لم يتم جمعها ومن الواضح أنها كانت ترمي إلى "بث الفزع والخوف فقط".