رئيس قطاع المتاحف بالسياحة: لا يوجد تضرر لأي أثر نتيجة الرطوبة أو النشع في المتحف القومي بالإسكندرية - بوابة الشروق
الإثنين 27 يوليه 2026 4:51 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

رئيس قطاع المتاحف بالسياحة: لا يوجد تضرر لأي أثر نتيجة الرطوبة أو النشع في المتحف القومي بالإسكندرية

المتحف القومي بالإسكندرية
المتحف القومي بالإسكندرية
حنان عاطف
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 3:10 ص | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 3:10 ص

قال الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، عن المتحف القومي في الإسكندرية وظهور بعض النشع والرطوبة على الجدران، إنهم فوجئوا أن هذا المتحف في عام 2004 كان به رطوبة في الجزء الأسفل لأن الجزء الذي فيه نشع هو البدروم الذي تحت الأرض في المتحف وتم معالجة هذا في نفس العام ومرات عديدة ولكن كل فترة نتيجة سقوط أمطار غزيرة على الإسكندرية خاصة الشتاء يظهر من حين لآخر ويتم معالجته.

وتابع "حميدة" عبر برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، اليوم الأحد، أن الفترة الأخيرة عندما بدأ يظهر هذا النشع تم إدراج المتحف ضمن خطة تطوير شامل معماري وترميم دقيق ورفع كفاءة وعرض الموضوع على استشاري لدرأ فكرة ظهور هذا النشع أو الرطوبة بشكل نهائي عن المتحف.

وأوضح أن المبنى مكون من ٣ طوابق، والجزء في البدروم -لأنهم يسيرون بتتابع تاريخي- فالذي في الأسفل به الآثار المصرية القديمة، مؤكدًا على أنه لا يوجد تضرر لأي أثر نتيجة الرطوبة أو النشع في المتحف، ولديهم المرممين يعدوا تقارير حالة بشكل دوري ولا يوجد أي تأثير على حالة الآثار الموجودة نتيجة النشع أو الرطوبة الناتجة عن المياه الجوفية في المكان.

وأشار إلى أن الرطوبة في صيف الإسكندرية تصل ٨٥٪ وهذا بالإضافة للمياه الجوفية الناتجة عن الأمطار، والمتحف دخل الفترة الماضية في عملية تطوير ويبقى الجزء الخاص بالترميم وهذا أدرج ضمن خطة الوزارة سنة 2026-2027 وبدأ عمل المقايسات الفنية لدرأ الخطورة.

وكان عدد من المواطنين ورواد منصات التواصل الاجتماعي أعربوا عن قلقهم إزاء وجود نشع ورطوبة في بعض جدران متحف الإسكندرية القومي، مشيرين إلى حاجة المتحف العاجلة لعمليات صيانة وترميم مكثفة تمنع تكرار هذه الظاهرة الناتجة عن طبيعة المبنى المعمارية.

ودعا المهتمون إلى ضرورة المتابعة المستمرة للمتحف وتكثيف جهود الترميم الدقيق، وذلك للحفاظ على المظهر الحضاري لهذا المعلم الثقافي وحماية جدرانه بشكل مستدام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك