من ملحمة هوميروس إلى شباك التذاكر.. الأوديسية لـ كريستوفر نولان يحصد 639 مليون دولار في 10 أيام - بوابة الشروق
الإثنين 27 يوليه 2026 1:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

من ملحمة هوميروس إلى شباك التذاكر.. الأوديسية لـ كريستوفر نولان يحصد 639 مليون دولار في 10 أيام

منة عصام
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 12:25 م | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 12:25 م

استطاع فيلم "The Odyssey الأوديسية" للمخرج الأمريكي البريطاني كريستوفر نولان أن يحصد إيرادات استثنائية خلال أول 10 أيام من عرضه فقط؛ حيث حصد 639 مليون دولار على مستوى العالم، منها 286.4 مليون دولار من أمريكا الشمالية فقط.

وقد وصفت المنصات الإعلامية الأجنبية، لاسيما مجلة "فارايتي" الأمريكية، إيرادات "الأوديسية" بأنها ملحمية على غرار قصة الفيلم نفسه الذي يستلهم أحداث ملحمة الأوديسية للشاعر اليوناني هوميروس، والتي كتبها في أعقاب حرب طروادة.

وبمنطق حسابات المنتجين والموزعين، يكون الفيلم قد استطاع أن يسترد الميزانية التي أُنفقت عليه، والتي وصلت إلى 250 مليون دولار، وأيضا المبلغ الذي تم إنفاقه على مصاريف الدعاية والتسويق.

كان الفيلم قد استطاع أن يحقق افتتاحية استثنائية له بعد يومين فقط من بدء عرضه في صالات السينما العالمية، بحصد إيرادات تجاوزت 264 مليون دولار على مستوى العالم، نظرا لأن الفيلم طُرح في صالات السينما يوم الجمعة الموافق 17 يوليو.

ويشارك في بطولة فيلم "الأوديسية" نخبة من نجوم هوليوود، وهم: مات ديمون، وآن هاثاواي، وتوم هولاند، وزندايا، وتشارليز ثيرون، ومن إخراج كريستوفر نولان، ويُعد هذا الفيلم الأعلى تكلفة في مسيرة المخرج، بميزانية تُقدر بـ250 مليون دولار أمريكي.

وينطلق الفيلم من ملحمة الأوديسية الشهيرة، التي كتبها الشاعر اليوناني هوميروس في أعقاب حرب طروادة الشهيرة.

وواجه الفيلم عاصفة من الانتقادات قبل طرحه في صالات السينما بأيام، وتمحورت تلك الانتقادات حول عدة نقاط، يأتي في مقدمتها عدم توفيق المخرج في اختيار ممثلي الفيلم، وخصوصا الفنانة السمراء لوبيتا نيونجو لأداء شخصية الملكة الجميلة هيلين، التي سبق أن جسدتها ديان كروجر في فيلم "طروادة"، واختيار الفنان العابر جنسيا إليوت بيج لأداء شخصية المحارب اليوناني سينون، مع اتهام المخرج بتعمد عدم اختيار أي فنان يوناني في البطولة، رغم أن الفيلم مبني على قصة يونانية أصيلة، وتم تصوير جزء من أحداثه في اليونان.

وانصبت الانتقادات أيضا على عدم تحري الدقة التاريخية في سرد الأساطير اليونانية والتاريخ اليوناني القديم، فضلا عن اتهام صُناع العمل باللغة التي استخدموها في كتابة حوار الفيلم، وتعمدهم استخدام لغة حديثة تخاطب "Gen Z" وتتماهى مع توجهات صناع السينما في هوليوود، دون تحري الدقة في كتابة الحوار، الذي رأى المنتقدون أنه كان ينبغي أن يعتمد على اللغة اليونانية القديمة السائدة في ذلك العصر.

وذهب بعض المنتقدين إلى مهاجمة الفيلم لأنه صُور جزئيا في اليونان، وليس بالكامل، حيث جرى جزء من التصوير في مدينة ورزازات بالمغرب.

وكان في مقدمة المنتقدين رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، إلا أن كريستوفر نولان وصف، في عدة حوارات صحفية، جميع هذه الانتقادات بأنها "غير ذات أهمية"؛ لأن المنتقدين لم يشاهدوا الفيلم بعد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك