السفير أحمد أبو زيد يفتتح مؤتمر علم المصريات البلجيكي.. ويؤكد أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز جسور التواصل - بوابة الشروق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 5:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

السفير أحمد أبو زيد يفتتح مؤتمر علم المصريات البلجيكي.. ويؤكد أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز جسور التواصل


نشر في: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 4:16 م | آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 4:16 م

افتتح السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبي لوكسمبورج وحلف الناتو، اليوم الجمعة، فعاليات مؤتمر علم المصريات البلجيكي، الذي تنظمه جمعية الملكة إليزابيث لعلم المصريات، بالمتحف الملكي للفنون والتاريخ في بروكسل، وذلك في إطار رعاية ودعم السفارة المصرية للحدث.

وألقى السفير أبو زيد كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أعرب فيها عن تقديره للدور المهم الذي تضطلع به جمعية الملكة إليزابيث لعلم المصريات، التي أسسها عالم المصريات البلجيكي البارز جان كابار، في دعم الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة، وتعزيز التواصل بين الجامعات والمتاحف ومراكز البحث العلمي في بلجيكا.

وأكد السفير أبو زيد أن المؤتمر الذي تستمر أعماله على مدى يومين، يمثل منصة علمية وثقافية مهمة تجمع نخبة من علماء المصريات والباحثين والمتخصصين، وتوفر فرصة لعرض أحدث الدراسات والمشروعات البحثية التي تتناول جوانب متعددة من الحضارة المصرية القديمة، بما يسهم في تعزيز الوعي العام بثرائها وأهميتها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للتراث الإنساني.

كما حرص السفير أبو زيد فى كلمته على إبراز عمق وتنوع المدرسة البلجيكية في علم المصريات، الأمر الذي تعكسه الموضوعات البحثية المتنوعة التي يتناولها المؤتمر، مثل دراسة البرنامج النحتي الأصلي للمعبد السفلي للملك خفرع في منطقة أهرامات الجيزة، والأبحاث الأثرية في موقع دندرة بصعيد مصر، والأبحاث التي تستعرض الأعمال النقشية الجارية في معبد حورس وسوبك بمدينة كوم أمبو، إلى جانب استعراض نتائج الدراسات العلمية الحديثة المتعلقة بترميم وتحليل العديد من القطع الأثرية المصرية فى مواقع أثرية متعددة فى مصر.

وفى نهاية كلمته، أكد السفير أبو زيد أن رعاية سفارة مصر في بروكسل للمؤتمر تأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية الدبلوماسية الثقافية والعلمية باعتبارها أحد الجسور الفاعلة للتواصل بين الشعوب، وحرصاً على دعم التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والبحثية المصرية والبلجيكية.

وشهد المؤتمر حفل استقبال نظمته السفارة المصرية بمقر المتحف الملكى البلجيكى للفنون والتاريخ للمشاركين والباحثين والمدعوين من الدوائر الأكاديمية والمهتمين بالتاريخ المصري فى بلجيكا، تأكيداً على دعم مصر المستمر للبحث العلمي والتعاون الأكاديمي والثقافي، وتشجيع المبادرات التي تسهم في تعزيز المعرفة بالحضارة المصرية على مستوى العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك