كشف المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، عن حقيقة ما يجرى تداوله، بشأن صدور حكم غيابي ضده، في قضية قطعة أرض بمحافظة البحر الأحمر.
وقال خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" : "أنا عرفت الخبر من وسائل الإعلام، ليس لدي أي فكرة، ولا أعلم بوجود قضية ضدي، ولا أعرف شيئا عن ذلك، وفوجئت بأنهم يتحدثون عن قطعة أرض كنت اشتريتها في الثمانينيات".
وأشار إلى أن الحديث عن الحكم يتعلق بقطعة أرض اشتراها في ثمانينات القرن الماضي إبان فترة تولي الفريق الراحل يوسف عفيفي منصب محافظ البحر الأحمر، حين كانت الغردقة مجرد "صحراء" لا تضم سوى فندقين هناك.
ولفت إلى بيع تلك الأرض والتنازل عنها داخل ديوان المحافظة في أوائل التسعينات وانقطعت صلته بها منذ ذلك الحين، متابعا: "فوجئت بهذا الخبر العجيب، وإن أنا في حكم صدر ضدي، وأنا لا أُعلنت، ولا أعرف إن في قضية متداولة، ولا أعرف شيء خالص".
وتساءل عن مصدر تحريك الدعوى ضده، موضحا أن محافظة البحر الأحمر تمتلك المستندات التي تثبت أنه "ليس طرفا في هذا الأمر منذ عام 1991".
وأعرب عن رفضه للادعاءات المغلوطة التي روجت لتعديه على أملاك الدولة بقرية تُسمى "المصطبة" تقريبا، قائلا: "أنا لا عندي شركة في البحر الأحمر، ولا عندي أعمال، وحتى أنا علاقتي بالمقاولات انتهت منذ أكثر من 14 سنة، وحتى ولا عندي أسهم منذ أكثر من 10 سنوات في شركة مقاولات، ولا ليَ علاقة، ليه تهييج الرأي العام؟ وليه طريقة صياغة الأخبار بهذه الطريقة؟ وليه حبس؟! قول إن في حكم غيابي صدر ضد فلان، وهنشوف إيه الحكاية؟!".
وأكد عدم تنازله عن حقوقه القانونية، قائلا: "كلنا نحترم القضاء، لكن أنا حقوقي القانونية مش هسيبها، من أول محافظة البحر الأحمر اللي دخلتني في قضية هي تعلم إن أنا مش فيها، من أول المحافظ لغاية اللي خد الخبر ونشره بطريقة مثيرة، ووضع فيه أخطاء مغلوطة علشان يتشهر على حسي".
ولفت إلى استغلال المتربصين بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر للخبر، وفي مقدمتهم جماعة الإخوان الإرهابية ومن يسير على نهجهم، مختتما: "رغم مرور 56 سنة على وفاة جمال عبد الناصر، جزمته معلمة على قفاهم لغاية النهاردة.. وبقول لهم: موتوا بغيظكم!"، وفق تعبيره.