انطلاق موسم جني التين بمزارع جنوب سيناء وسط فرحة المزارعين - بوابة الشروق
الخميس 25 يونيو 2026 9:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

انطلاق موسم جني التين بمزارع جنوب سيناء وسط فرحة المزارعين

رضا الحصري
نشر في: الخميس 25 يونيو 2026 - 11:44 ص | آخر تحديث: الخميس 25 يونيو 2026 - 11:44 ص

• بدون مبيدات وأسمدة.. نجاح زراعة 4 أنواع من التين البرشومي في صحراء جنوب سيناء

انطلق موسم جني محصول التين البرشومي بمزارع الوادي التابعة لمدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء، وسط فرحة المزارعين بنجاح زراعة نحو 4 أنواع من أشجار التين، على الرغم من جفاف الطقس، وشدة الحرارة التي تتميز بها المحافظة.

قال محمد صابر، صاحب إحدى المزارع، إن زراعة التين بدأت تنتشر في جنوب سيناء بعد نجاح تجربة زراعة 4 أنواع منه، وهم "عبودي ، السلطاني، البيوضي، وأيضًا الكمثرى وهو نوعين إحداهما أبيض من الداخل والخارج، والآخر أبيض من الخارج وأحمر من الداخل، وجميعهم ذات جودة وإنتاجية عالية.

وأوضح "صابر"، أثناء حديثه لـ"الشروق"، أن التربة بجنوب سيناء بكر وغنية بكافة الفيتامينات والعناصر التي يحتاجها الزرع، ولكن طبيعة مناخها الجاف هو ما يكون العائق أمام زراعة بعض المحاصيل، لذا زراعة أشجار التين فيها يحتاج إلى رعاية خاصة، لكونه في حاجة إلى رطوبة خاصة أنه يتغذى على الأوراق، وفي حالة هبوب رياح المثيرة للرمال تراكم هذه الرمال على الأوراق مما قد يؤدي إلى إتلافه، لذا يجري غسل أو رش الأشجار بالمياه، إضافة إلى الرعاية المستمرة، وانتظام الري وتسميد.

وأوضح أن محصول التين بجنوب سيناء تعد من أجود المحاصيل الزراعية، لكونه "أورجانيك" أي خالي من مبيدات، لذا فهو يصلح للتصدير ويصبح ذات عائد اقتصادي كبير للمزارعين والدولة، مشيرًا إلى أن عملية الجني عملية دقيقة تتطلب الالتزام بتوقيت محدد، ومعايير خاصة للحفاظ على جودة الثمار، لذا يجب أن يتم القطف في الصباح الباكر أو في المساء للحصول على أفضل جودة، و تجنب سرعة تلف الثمار أو تخمرها.

وأشار إلى أن الرعاية المستمرة تسهم بدرجة كبيرة في زيادة وجودة الإنتاج بداية من عملية القص والتقليم للأشجار، وعلى رأس هذه الرعاية هو إزالة الشتلات السرطانية التي تنمو حول الأشجار لكونها تأخذ جزء كبير من المياه والغذاء الخاص بكل شجرة، لافتًا إلى أنه يمكن الاستفادة من هذه الشتلات للتوسع في زراعة التين، أو استخدامها كغذاء للحيوانات التي يجري تربيتها داخل المزرعة، إضافة إلى استخدام ثمار التين التالفة وأوراق الأشجار بعد عملية الجني في صناعة الأسمدة العضوية.

وعن علامات النضج، قال "صابر" تُقطف الثمار بعد اكتسابها اللون الطبيعي "الأخضر، الأصفر، البنفسجي"، وملمسها طري مع انحناء عنق الثمرة إلى أسفل بشكل واضح، وخلال الجني لابد من ترك جزء صغير من العنق في الثمرة لمنع تسرب العصارة اللبنية منها وإتلافها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك