قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن منظومة الحيازات الإلكترونية أتاحت تحكمًا كاملًا في حصص الدعم المخصصة للفلاحين، بجانب رصد أي تعديات على الأراضي الزراعية وتحديد موقعها ومساحتها باستخدام الأساليب الحديثة.
وأضاف "جاد"، عبر مداخلة هاتفية على القناة الأولى، اليوم الأربعاء، أن المنظومة الرقمية تغطي معظم مساحات مصر، وخاصة في منطقة الدلتا، مؤكدًا أن الدعم أصبح يصل إلى مستحقيه، مع الحد من الحيازات الوهمية والنزاعات الناتجة عن المستندات الورقية.
وأشار إلى أن الحيازة الإلكترونية، وكارت الفلاح، وفرت رقمًا قوميًّا لكل أرض زراعية؛ بما يتيح تحديد موقعها ومساحتها ومتابعتها إلكترونيًا، معتبرًا أن ذلك يمثل تحولًا كبيرًا في منظومة الزراعة المصرية، ويساعد أيضًا في معرفة كميات الإنتاج والصادرات.
وتابع أن المنظومة الجديدة تحمي صغار المزارعين الذين كانت تواجههم صعوبة في الحصول على مستحقاتهم، موضحًا أن المزارع الذي يمتلك مساحة صغيرة، حتى وإن كانت قيراطًا واحدًا، أصبح حقه في الدعم محفوظًا من خلال الحيازة الإلكترونية: "لو له نصف شكارة سماد صعب ياخدها، بتضاف له على اللي بعدها"، موضحًا أن النظام الإلكتروني يحفظ حق المزارع في الكميات المستحقة له حتى مع صغر مساحة حيازته.
وأكد أن صغار المزارعين كانوا الأكثر احتياجًا إلى إدخال حيازاتهم في المنظومة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن أصحاب المساحات الكبيرة كانت بيانات حيازاتهم معلومة منذ فترة طويلة، بينما كان التحدي في إدخال صغار المزارعين إلى النظام.
واستكمل أن كارت الفلاح أصبح يحمي المزارع صاحب المساحة الصغيرة، ويمنحه حقوقًا مماثلة في المنظومة الإلكترونية، كما يساهم في حماية الدولة من التعديات على الأراضي الزراعية.