الأمين العام المساعد السابق للجامعة العربية: التهديد الإيراني لا يقل خطورة عن تهديد إسرائيل لمجموعة دول عربية - بوابة الشروق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 7:34 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

الأمين العام المساعد السابق للجامعة العربية: التهديد الإيراني لا يقل خطورة عن تهديد إسرائيل لمجموعة دول عربية

محمد شعبان
نشر في: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 6:39 ص | آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 6:39 ص

 قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية، إن المشهد الإقليمي اختلف كليا بين عامي 2015 إلى 2026، موضحا أن تركيا لم تكن في المكان الصحيح عام 2015 وكانت تؤيد مشروعا وتدير سياسة تختلف تماما عن الوضع الحالي الذي يشهد تنسيقا مصريا تركيا وزيارات متبادلة على أعلى المستويات.
ولفت خلال برنامج "بالورقة والقلم" مع الإعلامي نشأت الديهي، إلى تحول العلاقات التركية السعودية إلى تعاون وتحالف عسكري يشمل باكستان بعد أن كانت "علاقة في منتهى السوء" .
وأوضح أن "تعريف الأمن القومي العربي" ظل لسنوات طويلة يعتمد على "تعريف رأسي" يضع إسرائيل على رأس القائمة لكون القضية الفلسطينية القضية المركزية، لافتا إلى أن تطورات الأوضاع والتهديدات أثبتت أن "إسرائيل تهديد أكيد لكنها ليست التهديد الوحيد، وربما ليست على درجة لها أولوية مقارنة بتهديدات أخرى ،كالتهديد الإيراني".
وأكد أن "الوضع الحالي، والحرب التي حدثت والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن التهديد الإيراني، مع الأسف الشديد ونقول هذا، لا يقل خطورة عن التهديد الإسرائيلي لمجموعة دول عربية أيضا".
واستشهد بالورقة التي جرى توزيعها على الدول العربية خلال عمله مع الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والتي دعت للانتقال من "التعريف الرأسي" للأمن القومي العربي، إلى "التعريف الأفقي"، بما فيها من مكافحة الإرهاب، والأمن المائي، وأي تهديد تراه الدول.
ولفت إلى أن الدول لم تتفاعل وقتها مع هذا المنطق، غير أنه يرى أنها تظل "فكرة مهمة" تحسم الكثير من الجدل غير المجدي حول أيهما أكبر تهديدا إيران أم إسرائيل، مؤكدا أن كل ما يهدد الدول العربية يستحق إدراجه في "مسطرة تهديدات أفقية واحدة".
وأوضح أن التحدي العملي بعد وضع التعريف يتمثل في كيفية التعامل معه، متسائلا عما إذا كان المطلوب تشكيل قوى عربية مشتركة لمواجهة عسكرية مع إسرائيل أو إيران، أم توجيه هذا الجهد لمواجهة التنظيمات المتطرفة، أم لدعم الأمن المائي للدول.
واستشهد بأزمات سوريا والعراق مع إيران وتركيا باعتبارهما دولتي منبع تقومان بغلق وتحويل مسارات الأنهار، مضيفا أن الحلول العسكرية في هذه الحالة "ليست مطروحة من الأساس"، وتقتصر الحلول على المسار التفاوضي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك