مدير نجدة الطفل يروي تفاصيل واقعة ضرب طفل من ذوي الهمم على يد أخصائية بالعبور: الأم لاحظت تغيرًا في سلوكه - بوابة الشروق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 1:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

مدير نجدة الطفل يروي تفاصيل واقعة ضرب طفل من ذوي الهمم على يد أخصائية بالعبور: الأم لاحظت تغيرًا في سلوكه

حنان عاطف
نشر في: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 12:52 ص | آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 12:52 ص

 قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لخط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إنه فور رصد واقعة تعرض طفل من ذوي الهمم، من المصابين باضطراب طيف التوحد، للضرب على يد أخصائية في العبور بالدقهلية، جرى التواصل مع الأم، وتلقي البلاغ بالتنسيق معها.

وأضاف "عثمان" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي أحمد سمير، على القناة الأولى، أمس الأحد، أنهم أخضعوا الطفل لجلسة لتقييم حالته، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرًا إلى أن الواقعة تم التحقيق فيها بمعرفة النيابة والتي أحالت المتهمة إلى محكمة جنح العبور، على خلفية اتهامها بتعريض طفل للخطر وواقعة الضرب والتنمر.

وأكد على أهمية تعامل الأسر مع أخصائيين معتمدين ومراكز معتمدة، مضيفًا أن والدة الطفل لجأت إلى الأخصائية في ظل ظروف خاصة بابنها، بعدما كانت المدرسة طلبت وجود «شادو» مع الطفل.

وتابع أن الأخصائية كانت موجودة في حضانة، ثم بدأت في تقديم جلسات للطفل بالمنزل، وبسبب الظروف الصحية للأم كانت تتركها مع الطفل، مضيفًا أن الأم كانت أبلغتها بوجود كاميرا في غرفة نوم الطفل.

واستكمل أن والدة الطفل لاحظت تغيرًا في سلوكه، إذ أصبح أكثر عدوانية وبدأ يشعر بالخوف، ما دفعها إلى مراجعة تسجيلات الكاميرات، لتكتشف تعرض الطفل للضرب.

وأشار إلى أن تعرض الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد للعنف أو الضرب قد يؤدي إلى تدهور حالتهم النفسية والسلوكية، مشيرًا إلى أن ذلك ظهر في حالة الطفل محل الواقعة وفقًا لما تم رصده، مشددًا على أن الخط يستقبل جميع البلاغات المتعلقة بتعرض الأطفال للعنف، ويقدم لهم الدعم النفسي والقانوني والاجتماعي.

وكشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وثق تعدي سيدة بالضرب على طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في القليوبية، وبمواجهتها، أفادت المتهمة بأن تصرفاتها كانت تهدف إلى تقويم سلوك الطفل وتعليمه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك