الجيش اليمني: استعادة مناطق في تعز إثر مواجهات عنيفة مع الحوثي - بوابة الشروق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 7:24 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

الجيش اليمني: استعادة مناطق في تعز إثر مواجهات عنيفة مع الحوثي

إسطنبول - الأناضول
نشر في: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 5:53 م | آخر تحديث: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 5:53 م

أعلن الجيش اليمني، الجمعة، استعادة مناطق في الريف الجنوبي لمحافظة تعز جنوب غربي البلاد، منها قرية النيداني وشِعب الصراري، وأجزاء واسعة من عزلة صنمات، إثر "معارك عنيفة" مع جماعة الحوثي.

وقال الجيش في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية، "تخوض القوات المسلحة، مسنودة بالمقاومة الشعبية، معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، في مختلف جبهات محافظة تعز".

وأضاف: "تمكنت القوات المسلحة من استعادة قرية النيداني وشِعب الصراري، وأجزاء واسعة من عزلة صنمات ومنطقة رباط القرن في ذي البرح، فيما لا تزال المعارك مستمرة في جبهة صبر، بالتزامن مع فرض القوات المسلحة حصارا على مداخل منطقة الصراري".

وأكد البيان أن المواجهات أسفرت عن "تكبيد مليشيا الحوثي الإرهابية خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، فيما تواصل قواتنا تثبيت المواقع المحررة، وتطهيرها من الألغام".

وتعد تعز أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان، وتشهد انقساما في السيطرة، إذ تسيطر القوات الحكومية على مركز المحافظة (مدينة تعز) ومناطق أخرى.

فيما حقق الحوثيون، خلال الأسابيع الماضية، تقدما في مناطق ريفية وساحلية، شمل المخا والشمايتين والمعافر وجبل حبشي والوازعية، بحسب مراسل الأناضول.

وبات الحوثيون يسيطرون على معظم مساحة المحافظة، مقابل تراجع نطاق سيطرة القوات الحكومية في الريف والساحل، مع استمرار وجود مناطق متنازع عليها.

وتتمتع تعز بأهمية استراتيجية، إذ تشكل جسرا جغرافيا يربط المحافظات الشمالية، مثل إب وصنعاء، بالجنوبية، مثل لحج وعدن، وتضم خطوط إمداد وطرق نقل تربط العاصمة المؤقتة عدن بمحافظات الوسط والشمال.

كما تطل المحافظة على مضيق باب المندب عبر ميناء المخا على البحر الأحمر، وتضم شريطا ساحليا مهما.

وتعد تعز أكبر محافظات اليمن الـ22 من حيث عدد السكان، إذ يقطنها نحو 12 بالمئة من إجمالي سكان البلاد، ما يجعلها خزانا بشريا كبيرا.

وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير للأمم المتحدة.

وأدى التصعيد إلى كسر هدوء نسبي شهده اليمن منذ أبريل 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك