فاز حزب القوة الشعبية، بقيادة رئيسة بيرو المنتخبة كيكو فوجيموري، برئاسة مجلس الشيوخ يوم الأحد في تحالف مع حزب محافظ آخر، مما يمهد الطريق للحكومة القادمة.
وانتخب ميجيل توريس رئيسا لمجلس الشيوخ بـ 30 صوتا- من أصل 60 سناتورا- بالتآلف مع حزب التجديد الشعبي اليميني، الذي فاز عضوه أليخاندرو مونيانتي بمنصب النائب الأول للرئيس.
وبعد إعادة نظام المجلسين لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود، يحدد الكونجرس البيروفي قيادته قبل يومين من التنصيب الرئاسي لفوجيموري في 28 يوليو للفترة 2026-2031.
وسوف تنتخب قيادة المجلس الأدنى (مجلس النواب)، المكون من 130 نائبا، في الساعات القادمة.
وقال توريس خلال حفل أداء اليمين إن الهدف هو الوصول إلى دولة "أكثر حكمة" وإعادة كسب ثقة مواطنيها.
ويواجه الكونجرس الجديد بمجلسيه تحدي التغلب على أزمة الحكم التي سادت في الدولة الأنديزية وتسببت في تعاقب ثمانية رؤساء خلال العقد الماضي. ولا تمتلك أي من القوى السياسية أغلبية.
وتوريس، وهو محامي وسياسي ذو مسيرة تشريعية تمتد من 2016 إلى 2020، سيترأس مجلس الشيوخ لمدة عام واحد. وهو أيضا النائب الثاني للرئيس المنتخب لبيرو، حيث انتخب في الانتخابات الأخيرة إلى جانب فوجيموري والنائب الأول للرئيس لويس جالاريتا.
وسيفتتح الكونجرس البيروفي دورته التشريعية السنوية رسميا اليوم الإثنين.