بعد التعادل مع مصر.. قائد إيران: إنفانتينو لم يفِ بوعوده - بوابة الشروق
السبت 27 يونيو 2026 4:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

بعد التعادل مع مصر.. قائد إيران: إنفانتينو لم يفِ بوعوده

محمد ثابت
نشر في: السبت 27 يونيو 2026 - 2:14 م | آخر تحديث: السبت 27 يونيو 2026 - 2:22 م

فتح مهدي طارمي، مهاجم منتخب إيران، النار على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، منتقدًا ما وصفه بعدم الوفاء بالوعود، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بعثة منتخب بلاده خلال مشاركتها في كأس العالم 2026.

وجاءت تصريحات طارمي عقب تعادل إيران مع مصر بهدف لمثله، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة، وهي النتيجة التي أنهت مشوار الفريق الإيراني في دور المجموعات بالمركز الثالث برصيد 3 نقاط، مع ترقب مصيره بين أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.

وفي حديثه لوسائل الإعلام بالمنطقة المختلطة، عبّر طارمي عن استيائه الشديد من الأوضاع التنظيمية، مؤكدًا أن المنتخب يعاني منذ بداية البطولة، خاصة فيما يتعلق بالتنقلات والإقامة، مشددًا على أن الوعود التي تلقوها من إنفانتينو بحل هذه الأزمات لم تُنفذ على أرض الواقع.

وأوضح النجم الإيراني أن الفريق يُجبر على التنقل المستمر إلى مدينة تيخوانا المكسيكية دون فترات راحة كافية، في ظل غياب عناصر أساسية من الجهاز الفني لعدم حصولهم على التأشيرات، إلى جانب نقص الخدمات اللوجستية والطبية، وهو ما وصفه بـ"الأمر غير العادل" لفريق يشارك في بطولة بحجم كأس العالم.

كما أشار طارمي إلى أن هذه الظروف تؤثر بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل الملعب، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة مثل الاستشفاء والتنظيم تلعب دورًا حاسمًا في كرة القدم الحديثة.

ورغم انتقاداته، شدد قائد إيران على فخره بما قدمه الفريق، موضحًا أن اللاعبين قاتلوا طوال المباريات رغم الضغوط الكبيرة، مضيفًا أنه يتحمل مسؤولية إهدار ركلة جزاء خلال اللقاء.

وفي سياق متصل، ألمح طارمي إلى شعور داخل الفريق بعدم المساواة، متسائلًا عن مدى عدالة ما يتعرض له منتخب بلاده مقارنة بباقي المنتخبات، خاصة مع صعوبة خوض المباريات تحت هذا الكم من الضغوط.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإيراني يواصل القتال من أجل إسعاد جماهيره، مع التمسك بالأمل في التأهل، مشيرًا إلى أن كرة القدم يجب أن تظل بعيدة عن أي اعتبارات سياسية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك