مصطفى بكري: مؤسسات الدولة ملك للشعب المصري.. ومواجهة الشائعات مش إنكار للمشاكل - بوابة الشروق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 11:21 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

مصطفى بكري: مؤسسات الدولة ملك للشعب المصري.. ومواجهة الشائعات مش إنكار للمشاكل

محمد شعبان
نشر في: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 9:30 م | آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 9:30 م

قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن التحديات التي تجابهها مصر من الداخل والخارج "ليست بالهينة"، موضحا أن المنطقة المحيطة تشتعل بالصراعات وتحاول قوى متعددة استغلال أي أزمة أو مشكلة لضرب الثقة في الدولة ومؤسساتها.

واستشهد خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" بتحذيرات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة من استغلال الظروف التي تشهدها المنطقة لبث الإحباط والشائعات بين المصريين.

وتساءل: "كيف نحمي دولتنا ونمنع أي محاولة لاختراق الداخل، أو العبث بعقول المصريين؟"، متابعا: "المعارك الحديثة مش دائما بتبدأ بصاروخ ولا دبابة، أحيانا بتبدأ بمنشور، بفيديو قديم، بخبر مجهول المصدر، يحاول أن يقنع المواطن إن بلده تنهار، وإن الشهرين ثلاثة اللي جايين فيهم مشاكل كبيرة جدًا".

وأضاف أن مخططات التضليل تسير بأسلوب تراكمي عبر توالي الشائعات حتى تتحول إلى حالة عامة من الخوف والإحباط، مشددا على ضرورة التصدي لذلك بالوعي والحقائق.

وأكد في الوقت ذاته أن مواجهة الشائعات لا تعني إغفال التحديات، قائلا: "مواجهة الشائعات مش معناها إننا ننكر إن فيه مشاكل، مصر عندها مشاكل اقتصادية واجتماعية وعندها تحديات حقيقية، بس الحل مش إن احنا نقول للناس ما فيش مشاكل وبس، ولا الحل إن احنا نضخم وننشر الشائعات والأكاذيب، الحل إن احنا نشرح المشكلة، ونقول أسبابها، ونقدم للناس الحقائق والحلول".

وأشار إلى أن شعور المواطن بأن الدولة تستمع إليه وتجيبه بالمعلومة الدقيقة، سيؤدي إلى خلق صعوبة على أي جهة التلاعب بوعيه وعقله.

ولفت إلى وجود فارق شاسع بين مواطن ينتقد سياسة معينة أو مسئولا باعتبار "النقد والاختلاف حقا"، وبين من يدعو لإسقاط الدولة، قائلا: "الدولة ومؤسساتها مش ملك حكومة ولا رئيس، دي ملك الشعب المصري كله".

وحذر من تكرار تجارب السقوط في دول الجوار، لافتا إلى أن سقوط المؤسسات يفتح الأبواب أمام الفوضى، والانقسام المجتمعي، والتدخل الخارجي، مؤكدا أن المعركة الحقيقة تبدأ من الداخل من وعي المواطن وقوة المؤسسات، وعدالة القانون، وقدرة الدولة على حل مشكلات المواطنين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك