نتنياهو متفاخرا بهجمات البيجر: حتما حزب الله يتذكرها - بوابة الشروق
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

نتنياهو متفاخرا بهجمات البيجر: حتما حزب الله يتذكرها


نشر في: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 10:05 م | آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 10:05 م

- رئيس الوزراء الإسرائيلي يزعم القضاء على الجزء الأكبر من قدرات حزب الله وقياداته

- هجمات أجهزة الاتصال قتلت مدنيين بينهم أطفال.. والأمم المتحدة طالبت بتحقيق مستقل واعتبرت الاستهداف العشوائي للأجهزة مخالفًا للقانون الدولي

تفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهجمات تفجير أجهزة الاتصال التي استهدفت عناصر من حزب الله في لبنان خلال سبتمبر 2024، قائلًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «فاكرين عملية البيجر؟ أكيد حزب الله فاكر».

وادعى نتنياهو أن إسرائيل تمكنت من «القضاء» على جانب كبير من قدرات حزب الله، مشيرًا إلى مقتل عدد من قياداته وعلى رأسهم حسن نصر الله.

وزعم أن حزب الله كان يمتلك نحو 150 ألف صاروخ وقذيفة، بينها صواريخ باليستية موجهة نحو إسرائيل، وأن العمليات الإسرائيلية دمرت الجزء الأكبر من هذه الترسانة، وهي أرقام تطرحها إسرائيل منذ سنوات بشأن قدرات الحزب ولا تتوافر بيانات مستقلة كاملة تسمح بالتحقق من حجم ما دُمر منها. وكان نتنياهو قد كرر في تصريحات سابقة رقم 150 ألف صاروخ وقذيفة.

وانفجرت آلاف أجهزة النداء والاتصال اللاسلكي في لبنان يومي 17 و18 سبتمبر 2024، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بالآلاف. وأظهرت التقارير أن الضحايا شملوا عناصر من حزب الله ومدنيين، بينهم أطفال وعاملون في القطاع الصحي. وأكدت إسرائيل لاحقًا مسئوليتها عن عملية أجهزة «البيجر».

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد قال عقب الهجمات إن تفجير آلاف الأجهزة بشكل متزامن، من دون معرفة من يحملها أو مكان وجوده ومن يحيط به، يخالف القانون الدولي لحقوق الإنسان، وكذلك القانون الدولي الإنساني حيث ينطبق، وطالب بتحقيق مستقل وشامل وشفاف.

وقتل نصر الله بعد أيام من هجمات أجهزة الاتصال، في غارة إسرائيلية واسعة على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر 2024، فيما أكد حزب الله مقتله في اليوم التالي.

واستخدم نتنياهو هذه العمليات خلال خطابه لتقديم صورة عن التفوق العسكري الإسرائيلي، بينما تستمر المواجهة مع حزب الله حتى اليوم، وقال بنفسه خلال الأشهر الماضية إن القتال مع ما وصفه بـ«المحور الإيراني» لم ينته بعد وإن إسرائيل ما زالت أمامها «مهمة» لاستكمالها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك