- الإسكوا أطلقت فريقًا عربيًا فنيًا لبحث البدائل واللوجستيات والإنذار المبكر وتبادل المعلومات
قالت الدكتورة رانيا المشاط، الأمينة التنفيذية للإسكوا، إن مواجهة اضطرابات الممرات البحرية تتطلب توسيع التكامل الإقليمي والاستثمار في شبكات نقل مترابطة، بحيث تتوافر مسارات أصلية ومساندة قادرة على تخفيف تأثير الأزمات على حركة السلع والإمدادات.
وأضافت في لقاء مع الإعلامي عمرو عبدالحميد عبر شاشة «الغد»، مساء الثلاثاء، أن الإسكوا أطلقت منذ بداية الأزمة فريقًا عربيًا فنيًا لمناقشة البدائل واللوجستيات وآليات الإنذار المبكر، إلى جانب التعاون في الرصد وتبادل المعلومات بين الدول.
وأوضحت أن المنطقة تحتاج استثمارات كبيرة في شبكات النقل المختلفة، سواء السكك الحديدية أو الطرق البرية أو النقل البحري، مشددة على أن الترابط بين الدول أصبح عنصرًا رئيسيًا في حماية مكتسبات التنمية أمام الصدمات العابرة للحدود.
وأشارت إلى أن النقاش الجاري يتضمن تطوير آليات للرصد وغرف عمليات للتعامل مع الأزمات، وأن ما يتجاوز الحدود الوطنية يستلزم تنسيقًا وتبادلًا للمعلومات، مع الحفاظ على اختصاص كل دولة بما يقع داخل نطاقها الوطني.
ولفتت إلى أن تجربة المسارات البديلة أظهرت قدرتها على تخفيف جانب من الأزمة، لكنها تظل أكثر كلفة وتتأثر بدورها عندما تتسع دائرة الاضطراب، معتبرة أن معالجة أصل الأزمة تظل ضرورية إلى جانب الاستثمار في البدائل.
يُذكر أن المشاط دعت خلال اجتماع مجلس الأمن الأخير إلى مضاعفة الاستثمار في الموانئ والربط البري والسككي والبحري، وإنشاء شبكة متكاملة من المسارات الرئيسية والمساندة، فيما أعلنت الإسكوا العمل مع الدول العربية على آليات للتنسيق والرصد المبكر وإدارة الأزمات.