نقيب المهندسين: أتحفظ على وصول تنسيق الهندسة إلى نحو 64% في إحدى الجامعات - بوابة الشروق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 6:37 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

نقيب المهندسين: أتحفظ على وصول تنسيق الهندسة إلى نحو 64% في إحدى الجامعات

تصوير إسلام صفوت
تصوير إسلام صفوت
حنان عاطف
نشر في: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 2:26 ص | آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 2:26 ص

 قال الدكتور محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، إن المهندسين يمثلون عنصرًا أساسيًا في تنمية أي حضارة على مر التاريخ، وتقدم أي حضارة أو مجتمع يرتبط بأوضاع المهندس وقدرته على الإبداع وترك أثر حقيقي.

وأضاف "عبد الغني" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الثلاثاء، أن مهنة الهندسة تواجه تحديات كبيرة، وأن مصر دولة كبيرة مرت المهنة فيها بأوقات عصيبة، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تطورًا كبيرًا في مجال الهندسة.

وأوضح أن نقابة المهندسين مسئولة عن تنظيم المهنة وحياة المهندس المهنية، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الملفات التي ناقشها خلال المرحلة الانتخابية، وبعد دخوله المجلس عمل مع زملائه على وضع خطة استراتيجية جرى مناقشتها على مدار 4 أشهر.

وتابع أن النقابة أصبحت لديها خطة متكاملة لمواجهة الأزمات وحل معظمها، لافتًا إلى أن أحد التحديات الأساسية يتمثل في تطوير مهنة الهندسة، خاصة مع حدوث انكماش في مستوى التعليم الهندسي، وزيادة عدد المؤسسات التعليمية إلى نحو 150 مؤسسة، في الوقت الذي لم يزد فيه عدد أعضاء هيئة التدريس بالمعدل ذاته.

ورأى أن زيادة أعداد المقبولين في مؤسسات التعليم الهندسي أدت في بعض الأوقات إلى حالة من عدم التنظيم، مضيفًا أن تنظيم المهنة وظروف التشغيل في القطاعين الحكومي والخاص يمثلان أيضًا تحديات تحتاج إلى التعامل معها.

واستكمل أن زيادة عدد الجامعات أدت إلى ارتفاع أعداد المقبلين على دراسة الهندسة، معربًا عن تحفظه على وصول الحد الأدنى للتنسيق إلى نحو 64% في إحدى الجامعات للالتحاق بالهندسة.

وأكد أنه مع حق الجميع في دراسة المجال الذي يرغبون فيه، طالما سيتحملون تكلفة الدراسة ويدركون طبيعة متطلباتها، مشيرًا إلى تفهمه لجهود الدولة في تطوير التعليم باعتباره أداة استثمارية لجذب رؤوس الأموال من الخارج، وتشجيع المصريين على عدم السفر للعمل بالخارج.

وشدد على ضرورة مراعاة طبيعة دراسة الهندسة وتأثيرها المباشر في حياة المواطنين، قائلًا إن المهندسين يتعاملون مع مشروعات واستثمارات تقدر بالمليارات، فضلًا عن ارتباطها بأرواح الآلاف، موضحًا أن انهيار كوبري واحد، على سبيل المثال، قد يؤدي إلى وفاة مئات أو آلاف الأشخاص.

وأشار إلى أن معظم دول العالم لديها معايير أساسية لدراسة الهندسة، وهي أن يكون لدى الطالب حد أدنى من الدرجات في مواد مثل الرياضيات والفيزياء، فلا تقل درجاته فيهما عن 75%.

واستطرد أن عدم توافر هذا المستوى لدى الطالب قد يؤدي بعد تخرجه إلى عدم تأهله للعمل في المجال وعدم قدرته على الحصول على فرصة عمل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك