وزيرة العمل الفلسطينية لـ«الشروق»: مصر داعم أساسى للقضية الفلسطينية.. والبطالة أبرز تحدياتنا الآن - بوابة الشروق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 8:13 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

وزيرة العمل الفلسطينية لـ«الشروق»: مصر داعم أساسى للقضية الفلسطينية.. والبطالة أبرز تحدياتنا الآن

حوار - أحمد كساب
نشر في: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 7:29 م | آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 7:29 م

- إيناس دحادحة: نعمل على تمكين الشباب والنساء فى الاقتصاد الرقمى والتعاونيات والتدريب المهنى
- نحتاج إلى حلول عملية تعزز التعاون العربى وتبادل الخبرات والكفاءات
- لا نريد أن نطلب الدعم فقط.. بل نريد أن نكون شركاء فى صياغة الحلول
- لدينا كفاءات شبابية وبشرية كبيرة.. وربطها بفرص العمل يحتاج إلى تعاون عربى

قالت وزيرة العمل الفلسطينية، إيناس دحادحة عطارى، إن مصر داعم أساسى للقضية الفلسطينية، معتبرة أن مشاركة دولة فلسطين فى مؤتمر منظمة العمل العربية تأتى فى وقت بالغ الأهمية، إذ إن قضية العمل والتشغيل لم تعد قضية اقتصادية فقط، بل أصبحت قضية كرامة واستقرار وتعزيز لصمود المواطنين والشعب الفلسطينى.

وأضافت وزيرة العمل الفلسطينية، فى حوارها مع «الشروق»، أن فلسطين تواجه تحديات كبيرة الآن مرتبطة بارتفاع نسب البطالة وأعداد العمال الذين فقدوا وظائفهم.

وإلى نص الحوار:

< كيف تنظرون إلى مشاركتكم فى مؤتمر العمل العربى؟

ــ مشاركتنا فى مؤتمر منظمة العمل العربية تأتى فى وقت بالغ الأهمية بالنسبة لدولة فلسطين، حيث إن قضية العمل والتشغيل لم تعد قضية اقتصادية فقط، بل أصبحت قضية كرامة واستقرار وتعزيز لصمود المواطنين والشعب الفلسطينى، بخاصة فى ظل هذه المراحل الصعبة جدا التى نعيشها.
وبالنسبة لنا فى دولة فلسطين، نواجه حاليا تحديات كبيرة لها علاقة بارتفاع نسب البطالة وأعداد العمال الذين خسروا وظائفهم. ولهذا السبب نعمل حاليا على الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى حلول مستدامة تعمل على تمكين ودعم الشباب والنساء فى مختلف أماكن وجودهم.
ونركز بشكل خاص على الشباب والنساء، ونعمل على دعمهم وتمكينهم فى مجالات مختلفة تساعدهم على مواجهة الظروف الصعبة التى يمر بها الشعب الفلسطينى.


< ما المجالات التى تركزون عليها لتمكين الشباب والنساء؟

ــ نعمل فى مجالات مختلفة، منها الاقتصاد الرقمى والتعاونيات والتدريب المهنى وتأهيل الشباب والنساء فى مختلف المجالات. ونعتقد أن هذه المجالات يمكن أن تساهم فى تمكينهم ودعمهم ومساعدتهم على الاستفادة من فرص العمل المتاحة.

< فى ظل هذه التحديات.. كيف ترون دور منظمة العمل العربية؟

ــ أعتقد أن هناك أهمية خاصة جدا لدور منظمة العمل العربية، بخاصة فى الوصول إلى حلول عملية تعمل على تعزيز التعاون العربى، ونحن بحاجة إلى هذا التعاون من أجل تبادل الخبرات والكفاءات، وكذلك تعزيز صمود الشعب الفلسطينى.
وأيضا نحن بحاجة إلى الاستفادة من الخبرات والكفاءات الموجودة فى الدول العربية والعمل معا للوصول إلى حلول عملية فى مجالات العمل والتشغيل والتدريب والتأهيل.


< وهل يمكن للتعاون العربى أن يساهم فى توفير فرص عمل ودعم سوق العمل الفلسطينى؟

ــ بالتأكيد لدينا كفاءات شبابية وبشرية كبيرة فى مختلف الدول العربية، ومن الضرورى أن نعمل على جمع هذه الطاقات وربطها بفرص العمل.
وهذا الأمر لا يتم إلا من خلال التعاون العربى، وهو ما نجتمع من أجله اليوم من خلال منظمة العمل العربية، من أجل الاستفادة من هذه الطاقات والكفاءات.

< هل تقتصر رؤيتكم على الحصول على الدعم من الدول العربية؟

ــ بالنسبة لنا كدولة فلسطين، لا نريد أن نطلب الدعم فقط، بل نريد أن نكون شركاء فى صياغة الحلول وفى توفير الحماية لجميع فئات المجتمع.
نحن نريد أن نكون جزءا من الحل، وأن نشارك فى وضع التصورات التى تساعد على مواجهة التحديات التى يعيشها الشعب الفلسطينى، بخاصة فى مجالات العمل والتشغيل والتدريب وتمكين الشباب والنساء.

 

< كيف تنظرون إلى الدعم المصرى للقضية الفلسطينية؟

ــ فى البداية يجب أن أوجه الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى، وما يقدمه من داعم لدولة فلسطين، وكذلك على استضافة هذا المؤتمر.
ولمصر دور مهم جدا فى تعزيز صمود أبناء المجتمع الفلسطينى، من خلال الدعم والتعاون، وكذلك الدعم السياسى، وليس فقط الاقتصادى.
ويحظى الفلسطنيون بمعاملة طيبة فى مصر، فنحن أشقاء، وعلى مدار التاريخ، تظل مصر الداعمة الأولى وفى مقدمة الدول، التى تضع القضية على رأس أولوياتها.

< وماذا تمثل استضافة مصر لمؤتمر العمل العربى بالنسبة لكم؟

ــ هذا المؤتمر يؤكد الدور المهم الذى لعبته مصر فى دعم القضية الفلسطينية، وهذا الأمر تم التأكيد عليه من خلال الكلمات التى ألقيت فى افتتاح المؤتمر.
ونحن نقدر هذا الدور والدعم الذى تقدمه مصر للقضية الفلسطينية، سواء على المستوى السياسى أو الاقتصادى، وكذلك من خلال التعاون الذى يساهم فى تعزيز صمود الشعب الفلسطينى.

< ما أهمية التدريب المهنى فى التعامل مع تحديات البطالة وفقدان الوظائف؟

ــ التدريب المهنى أحد المجالات التى نعمل عليها، إلى جانب الاقتصاد الرقمى والتعاونيات، لأننا بحاجة إلى تأهيل الشباب والنساء فى مختلف المجالات.
والهدف هو تمكينهم ودعمهم ومساعدتهم على الاستفادة من الفرص المتاحة، خاصة فى ظل ارتفاع نسب البطالة وفقدان أعداد من العمال وظائفهم.

< كيف يمكن الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى حلول مستدامة فى ملف العمل والتشغيل؟

ــ نحن نعمل حاليا على الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى حلول مستدامة تعمل على تمكين ودعم الشباب والنساء فى مختلف أماكن وجودهم.
وهذه الحلول تشمل الاقتصاد الرقمى والتعاونيات والتدريب المهنى وتأهيلهم فى مختلف المجالات، بحيث لا تقتصر الاستجابة على الظرف الطارئ، وإنما تساعد على دعم المواطنين وتمكينهم.

< فى ضوء هذه التحديات.. ما الذى تتطلعون إليه من التعاون العربى خلال المرحلة المقبلة؟

ــ نتطلع إلى الوصول إلى حلول عملية تعمل على تعزيز التعاون العربى وتبادل الخبرات والكفاءات، وكذلك دعم صمود الشعب الفلسطينى.
وبالنسبة لنا، لا نريد أن يقتصر دور دولة فلسطين على طلب الدعم، وإنما نريد أن نكون شركاء فى صياغة الحلول وفى توفير الحماية لجميع فئات المجتمع، وأن نعمل مع الأشقاء العرب من أجل الوصول إلى حلول عملية ومستدامة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك