دخل نادي ريال مدريد في مواجهة جديدة مع خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، بعدما أصدر النادي الملكي بيانًا رسميًا ردًا على تصريحاته الأخيرة، والتي انتقد خلالها قناة ريال مدريد ووسائل الإعلام المقربة من النادي.
ونشر ريال مدريد بيانًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب خلاله عن رفضه لما وصفه بالهجمات المتكررة من جانب رئيس رابطة الدوري الإسباني، على خلفية الانتقادات التي وُجهت إلى «لا ليجا» والحكام عقب مباراة الديربي.
وجاء بيان ريال مدريد بشأن تصريحات تيباس على النحو التالي:
«في ضوء التصريحات التي أدلى بها رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس ميدرانو، يود نادي ريال مدريد لكرة القدم أن يوضح ما يلي:
يرى نادينا أنه من غير المقبول أن يستغل رئيس رابطة الدوري الإسباني منصبه المؤسسي لمواصلة التقليل من شأن ريال مدريد ومهاجمته بالطريقة التي يفعلها في كل ظهور له. ومن المثير للقلق للغاية أن الشخص المسؤول عن تمثيل مصالح جميع أندية الدوري الإسباني وحمايتها، يواصل استهداف ريال مدريد بشكل متكرر، محولًا نادينا إلى هدف دائم لهجماته العلنية.
وتُعد مداخلته الأخيرة خطيرة وغير مفهومة بشكل خاص، ولا تليق بمسؤول يتحمل مسؤولياته، إذ جاءت تعليقًا على مقال كتبه صحفي مستقل في وسيلة إعلام رقمية. ومع ذلك، فقد وجه رده ضد نادينا، وسمح لنفسه أيضًا بتقييم استراتيجيتنا الرياضية، وهو أمر عبثي وغير مسؤول تمامًا.
وبالنظر إلى هذا السلوك غير الملائم والمستمر على مدار فترة طويلة، فإننا نرى أن مسابقة كرة القدم الاحترافية في إسبانيا تحتاج بشكل عاجل إلى مسؤول قادر على إدارتها وتطوير كامل إمكاناتها، مع الالتزام بالواجب الأساسي المتمثل في الحياد.
ومن المثير للدهشة أن يخصص رئيس رابطة الدوري الإسباني وقته وقنواته الشخصية لمحاولة النيل علنًا وبشكل دائم من ريال مدريد، بدلًا من المساهمة، انطلاقًا من مسؤوليات منصبه، في تعزيز الثقة في المؤسسات التي يجب أن تضمن حياد المسابقة. وبهذه الطريقة، يواصل الإضرار بصورة مسابقتنا وكرة القدم الإسبانية في العالم.
وبالنظر إلى هذا السلوك غير الملائم والمستمر، فإننا نرى أن مسابقة كرة القدم الاحترافية في إسبانيا تحتاج بشكل عاجل إلى مسؤول قادر على إدارتها وتطوير كامل إمكاناتها، مع الالتزام بالواجب الأساسي المتمثل في الحياد.
إنها تحتاج إلى شخص يفهم طبيعة منصبه، لأن رئيس رابطة الدوري الإسباني ليس مالكًا للمسابقة، وإنما مسؤول يديرها لخدمة الأندية التي تشكلها والتي أوكلت إليه مهمة إدارتها. نحن الأندية بحاجة إلى شخص يؤدي هذه المهمة بنزاهة»