ترامب ينفي انخفاض مخزون الذخائر: يجري العمل على زيادتها بصورة غير مسبوقة - بوابة الشروق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 6:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

ترامب ينفي انخفاض مخزون الذخائر: يجري العمل على زيادتها بصورة غير مسبوقة


نشر في: الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 - 4:18 م | آخر تحديث: الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 - 4:18 م

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتداول بشأن انخفاض مخزون الولايات المتحدة من الذخائر، قائلًا إن العمل جارٍ على زيادتها بصورة غير مسبوقة.

وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، اليوم الثلاثاء: «الادعاء بأن الولايات المتحدة تعاني من نقص في الذخائر غير صحيح. لدينا من الذخائر أكثر مما يمكننا استخدامه على الإطلاق، والعمل جار على زيادتها بمستويات لم نشهدها من قبل».

وقبل أيام، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أن الجيش الأمريكي استخدم ما يصل إلى 70 صاروخًا اعتراضيًا من منظومة «باتريوت»، يمكن أن تبلغ كلفة الواحد منها خمسة ملايين دولار، للتصدي لهجوم صاروخي إيراني على الأردن، أي ضعف التقديرات الأولية.

وأشارت الصحيفة إلى إطلاق أكثر من 12 صاروخًا اعتراضيًا من منظومة «ثاد»، المصممة لمواجهة الصواريخ الباليستية القصيرة المدى (أقل من ألف كيلومتر) والمتوسطة المدى (بين ألف و3 آلاف كيلومتر).

في المقابل، خلص تقرير للمفتش العام في وزارة الحرب الأمريكية إلى أن الإنفاق على الذخائر ضمن «عملية الغضب الملحمي» (العملية العسكرية ضد إيران)، التي يشارك فيها أكثر من 50 ألف عسكري وبلغت كلفتها بالفعل 38 مليار دولار، تسبب في نقص بالمخزونات الاستراتيجية وكشف عن «اختناقات» في القاعدة الصناعية المسئولة عن تعويض الذخائر.

وقدّرت مؤسسة «هيريتدج» الأمريكية المحافظة أنه لم يتبقَّ سوى نحو 4 آلاف صاروخ «توماهوك» (TLAM) في الخدمة عام 2020، وأن الولايات المتحدة لم تنتج منذ ذلك الحين سوى نحو 250 صاروخًا إضافيًا.

أما مخزونات الصواريخ المستخدمة مع أنظمة «هيمارس»، وبينها «أتاكمس» ATACMS و«جي إم إل آر إس» GMLRS و«بي آر إس إم» PrSM، فتراوحت بين بضع مئات وعشرات الآلاف، مع محدودية أكبر في الصواريخ بعيدة المدى مثل «أتاكمس» و«بي آر إس إم».

وفي الجانب الدفاعي، قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن النقص في صواريخ «ثاد» بلغ 100 صاروخ عند بداية الحرب.

وحسب «وول ستريت جورنال»، استخدمت الولايات المتحدة نحو 1700 صاروخ «باتريوت» و200 «ثاد» و150 صاروخًا من طراز «ستاندرد» بين 28 فبراير ومنتصف يوليو.

ونقلت وكالة «رويترز» مطلع أغسطس، أن واشنطن استهلكت «جزءًا كبيرًا»، إن لم يكن «تقريبًا كامل» مخزونها العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة، ولا سيما «أتاكمس» و«بي آر إس إم».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك