يشارك 13 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي التي تقام في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر المقبل.
وجاءت قائلمة الأفلام الثلاثة عشر على النحو التالي:
ارتباك
للمخرجة مريم عبدالجابر، من إنتاج مصري.
تستلم مسئولة خزانة شابة بمتجر كبير مظروفا غامضا من زبونة مسنة معتادة، ويحتوي المظروف على مفتاح ورغبة أخيرة يائسة: التفقد والاطمئنان على الشقة حال اختفائها، وعندما تتوقف المرأة العجوز عن الظهور، تدخل العاملة المنزل وتجد جثتها، وبدلا من طلب المساعدة، تتجول في أرجاء البيت، وترتدي ملابسها، وتأخذ خاتمها.
الخبيث
للمخرج جاد شاهين، من إنتاج مشارك بين مصر والمملكة المتحدة.
يعيش صياد شاب مع أمه وأخته وزوجته في قرية موبوءة بجائحة مميتة تصيب النساء، ولمنع الوباء من الانتشار يسعى القرويون لاستبعاد المصابات.
مدينة البوم
للمخرجة جينيا كازانكينا، من إنتاج مشترك بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا .
في الليلة الأخيرة قبل مغادرتها، تأوي "فيرا" أختها الصغرى إلى الفراش، ولإخفاء السبب الحقيقي وراء رحيلها، تحكي لها حكاية قبل النوم؛ قصة عن مدينة ابتلعها ليل أبدي.
تواصل
للمخرجة آنا بيلوفا، من إنتاج التشيك.
يتأمل فيلم التحريك القصير "تواصل" قدرتنا على التعبير عن الحب وتقبله؛ فأثناء عيشها بعيدا كمغتربة، تتلقى امرأة شابة نبأ وفاة جدتها الحبيبة، لتغرق في تأملات عميقة، وخلال رحلة الطيران لحضور الجنازة، تجد نفسها أمام خيارين: إما تكرار النمط البارد لوالديها، أو احتضان الدفء الذي علمتها إياه جدتها.
كسرت مزهرية
للمخرج عاصم عبدالعزيز، من إنتاج مشترك بين اليمن والإمارات العربية المتحدة والسودان.
تتحطم مزهرية "علي"، متسببة في اندلاع الحرب في اليمن، وعندما يزوره "مصطفى"، صديقه الوحيد المتبقي، تحيل محاولة "علي" إصلاح المزهرية لإيقاف الحرب صداقتهما إلى مسار آخر؛ ما يدفع "مصطفى" لمواجهة "علي" بحقيقة صادمة تقف حائلا بينه وبين المزهرية.
حصان
للمخرج كالغان زيشين تشاو، من إنتاج مشترك بين الصين والولايات المتحدة.
في المساحة الفاصلة بين مجتمعي الزراعة والرعي بشمال الصين، ينتظر حصان مغولي مصير الخصاء، بينما يتوجب على صبي في العاشرة من عمره، يصر على حمايته، مواجهة العنف والقسوة اللذين يفوقان قدرته على الاستيعاب.
كنتاكي غزة
للمخرج عمر رمال، من إنتاج الأردن.
في غزة تحت الحصار يمثل دجاج كنتاكي أسطورة متخيلة، يحول "أنور" الشهية الجماعية إلى مغامرة تهريب ناجحة، بينما يحاول رتق الجرح الشعوري بينه وبين أبيه.
قطة الليزر
للمخرج لوكاس أشر، من إنتاج مشترك بين البرازيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
بعدما تتسبب خدعة مؤشر الليزر في مشكلات غير متوقعة، تقضي مراهقة قلقة اجتماعيا ليلة أخيرة تجوب شوارع ساو باولو لتنقذ قطة الشاب محل إعجابها المصابة بشكل حرج، بينما يدفعه الذنب والارتياب نحو نقطة الانهيار.
لا أحد يعرف العالم
للمخرج رودي ديكستر، من إنتاج مشترك بين بيرو وكولومبيا وإسبانيا والمكسيك.
في ضواحي ليما، يعتني "شيتو" ذو الـ11 عاما بالحمام الزاجل الذي يستخدمه أخوه في تجارة المخدرات، وبعدما حطم العنف طفولته، يفتح الأسى واللمحات الإنسانية الخافتة إمكانية لقدر مختلف.
لم يقل أحد أي شيء
للمخرج تامارا تودوروفيتش، من إنتاج مشترك بين صربيا وفرنسا وسلوفينيا وكرواتيا.
تُستدعى "كاتارينا" لمنزل أحد أصدقاء ابنتها لتواجه عواقب لعبة بدت بريئة في البداية ثم خرجت عن السيطرة.
يا للشباب
للمخرج أنطونيو دوناتو، من إنتاج مشترك بين إيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
في قرية ساحلية، تحدث ثلاث قصص عن الأنا الذكورية بالتوازي: يتبارى موسيقي ونفي فريق محلي كل منهما للتفوق على الآخر ببراعته؛ يحاول سائح بشكل يائس إثارة إعجاب حبيبته الجديدة على الغداء؛ ويتلقى لاعب كرة طاولة هاو هزيمة مهينة على يد فتاة صغيرة.
يوما ما ولد
للمخرجة ماري روز أوستا، من إنتاج مشترك بين فرنسا ورومانيا ولبنان.
يعيش صبي ذو قدرات خارقة في الـ11 من عمره مع عمه في قرية لبنانية حيث طائرات الحرب جزء من الفضاء الصوتي اليومي، عندما يتسبب عن طريق الخطأ في تصادم طائرتين، يخرج ما كان يوما مختفيا عن التحكم.
ذكريات مسروقة
للمخرج أنديرش دافيدسون، من إنتاج مشترك بين النرويج والسويد.
في الفوضى التي تبعت اقتحاما لمنزل طفولته، يجد "إميل" ذو الـ18 عاما صورا لنفسه رضيعا يستحم مع أمه، تعتقد حبيبته أن لها طابعا جنسيا، و"إميل" ينكر، لكن يتزايد الشك في قلبه.