أحمد موسى: لن يكون هناك أي سد آخر جديد.. وما حدث في 2011 لن يتكرر - بوابة الشروق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 11:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

أحمد موسى: لن يكون هناك أي سد آخر جديد.. وما حدث في 2011 لن يتكرر

محمد شعبان
نشر في: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 10:31 م | آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 10:31 م

قال الإعلامي أحمد موسى إن الموقف المصري حاسم وواضح أمام الكافة "لن يكون هناك أي سد آخر جديد، وما جرى في 11 لن يتكرر".

وشدد خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "صدى البلد" مساء الإثنين، على أن موقف الدولة المصرية وصل إلى كل دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، معقبا: "مش هنسمح.. ومفيش خيار قدامنا".

وأكد أن النظام الإثيوبي يناصب الشعب المصري "العداء ولم يكن أمينا" في التعامل والتفاوض مع الجانب المصري، مشددا أن "شغل النظام الإثيوبي هو الأكاذيب".

وأشار إلى أن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، كان واضحا "في كل كلمة" صرح بها خلال اللقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، مساء أمس الأحد.

وأضاف أن الجانب الإثيوبي يعيش حالة من "الصدمة" منذ صدور تلك التصريحات، قائلا: "من امبارح، إثيوبيا عندهم حالة صدمة من كلام الدكتور هاني سويلم، بنوا السد ومخدوش موافقة أحد، وضعوا حجر الأساس في 3 أبريل 2011 وكملوا".

وأكد أن ما طرحه الدكتور هاني سويلم يستند إلى نصوص قانونية ووقائع حدثت على الأرض، متابعا: "إعلان المبادئ مش اتفاق وأنا حضرته في الخرطوم مارس 2015، إعلان المبادئ محدد هنعمل إيه علشان نروح لاتفاق، ونلتزم بإيه، علشان إثيوبيا تنفذ 1، 2، 3، 4 في كل شيء، هو إعلان حسن نوايا وليس اتفاقا، ولا يعطيهم الحق".

وقال الدكتور هاني سويلم خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية في القاهرة، إن على السياسيين الإثيوبيين التمييز بين إقامة مشروع داخل الحدود الوطنية مثل بناء مدرسة وبين تشييد سد على نهر دولي تتشارك مياهه عدة دول.

وأضاف أن بناء سد على نهر دولي "ليس مثل فرش سجادة في المنزل"، مؤكدا أن الفارق بين الحالتين "هائل" وأن هذا التمييز يستند إلى قواعد القانون الدولي وليس إلى تعريف مصري خاص.

وتساءل عن مصدر فكرة امتلاك حق سيادي مطلق في إقامة سدود على نهر تتشارك فيه 10 دول، قائلا إن الحديث عن هذا "الحق السيادي" يبدو "كأنهم يدعون إلى دين جديد".

ويأتي ذلك على خلفية تصريحات وزير المياه والطاقة الإثيوبي حبتامو إتيفا، بأن بلاده تمتلك حقا سياديا في تطوير النيل الأزرق وإقامة سدود إضافية متى رأت ذلك ضروريا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك