تحدث الفنان عمرو يوسف عن علاقته بالنجومية وكيفية تعامله مع تأثيراتها، مؤكدًا أن الشهرة والإمكانيات المادية والأرقام الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي قد تدفع البعض إلى الوقوع في فخ «الإيجو» والابتعاد عن الناس.
وقال عمرو يوسف، خلال لقائه مع بودكاست «موعد مع لميس» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، إنه شاهد بنفسه أشخاصًا وقعوا في هذا الفخ، وهو ما أثر على نظرته إليهم ومحبته لهم.
وسألته لميس الحديدي عن مدى إغراء النجومية، قائلة: «بس النجومية مغرية»، ليرد عمرو يوسف: «طبعًا».
وتابعت بسؤاله عن تأثير النجومية وما يصاحبها من إمكانيات مادية وأرقام على مواقع التواصل الاجتماعي، وإمكانية أن تدفع الشخص إلى الانعزال داخل دائرة تحيط به عن الواقع وتضخم شعوره بذاته.
وأوضح عمرو يوسف سبب حرصه على عدم الوقوع في هذا الفخ، قائلًا: «عشان شفت ناس وقعوا في الفخ ده».
وأضاف: «اتفرجت عليهم وكنت ببقى متضايق جدًا، وبشوفهم بيبعدوا، وبشوفهم بيقلوا، وبشوفهم، وأنا احترامي ليهم بيتغير، ومحبتي ليهم بتتغير».
وتابع: «في ناس أنا كنت بشوفها من بعيد أحبها، وده حتى في بداياتي، ويمكن كلنا اتعرضنا لمواقف شبه كده، لما تيجي تبقى عندك راسمة صورة معينة لحد من الناس المشاهير في أي مجال، وتيجي تقابليه على الحقيقة، ساعات كتير بتتفاجئي إن سلوكه اللي في الحياة العادية مش حلو، مش عاجبك».
وانتقلت لميس الحديدي إلى الحديث عن تعامل عمرو يوسف مع جمهوره في حياته اليومية، وسألته عن موقفه إذا قابله أحد في الشارع وطلب التقاط صورة معه.
وأكد الفنان أنه لا يمانع في التقاط الصور مع الجمهور في مختلف المواقف، قائلًا: «أي حاجة، أي وقت في الدنيا، ما دام أنا موجود... أي وقت في الدنيا».
واستثنى عمرو يوسف موقفًا واحدًا بشكل ساخر، قائلًا: «ما عدا لو باكل حمام، عشان وأنا باكل حمام ببقى يعني شكلي ومنظري لا يصلح للتصوير».
واختتم حديثه مازحًا عن طريقة تناول الحمام: «آه، الحمام بيتاكل بالإيد مش بالشوكة والسكينة».