أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة: الفيروسات تُستخدم كأسلحة بيولوجية.. وتنشيطها معمليًا يهدف إلى اكتشاف لقاحاتها - بوابة الشروق
السبت 20 يونيو 2026 11:02 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة: الفيروسات تُستخدم كأسلحة بيولوجية.. وتنشيطها معمليًا يهدف إلى اكتشاف لقاحاتها

منى حامد
نشر في: السبت 20 يونيو 2026 - 9:28 م | آخر تحديث: السبت 20 يونيو 2026 - 9:28 م

قال الدكتور حسام حسني، أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة، إن فيروس كورونا اكتُشف قبل جائحة كوفيد-19، مؤكدًا أن الفيروس لم يظهر مع الجائحة، وإنما كان موجودًا منذ سنوات.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء السبت: «هذا الفيروس لم يظهر مع كوفيد-19، لا.. هذا الفيروس موجود من زمان».

ولفت إلى أن الجدل الحالي يرتبط بعمليات تطوير الفيروس، قائلًا: «ما يتحدثون عنه هو أن التطور الذي حدث لهذا الفيروس ليس تطورًا طبيعيًا في الخفاش، وإنما تطور معملي».

وأوضح أن فيروس كورونا موجود منذ فترة طويلة، وأن بعض فصائله ارتبطت بمتلازمة الشرق الأوسط الناتجة عن الجمال وغيرها، مضيفًا: «الكورونا فيروس موجودة وكان لها تأثيرات».

وأضاف أن التساؤلات المثارة حاليًا ترتبط بمكان تحور الفيروس، وما إذا كان قد حدث داخل المعامل أم بصورة طبيعية داخل الخفافيش.

وعلق قائلًا: «هذا الوباء حدث، وأصاب ما أصابه، وفقدنا كثيرًا من الأعزاء والأصدقاء بسببه، ولكن تعامل الدولة المصرية معه كان في منتهى الحكمة».

ونوّه إلى توفير الدولة مختلف الأدوية واعتمادها بروتوكولات علاجية فعالة، مؤكدًا: «كنا موفرين كل أنواع الأدوية، وكانت بروتوكولاتنا العلاجية سباقة دائمًا، وكثير من الدول كانت تتبعنا في بروتوكولاتنا العلاجية».

وتطرق إلى أسباب تطوير الفيروسات معمليًا، باعتبارها سلاحًا بيولوجيًا يُستخدم في الحروب، قائلًا: «الحروب الآن لم تعد حروبًا تقليدية ولا نووية، بل أصبحت الأسلحة البيولوجية تُستخدم لتدمير أجزاء من العالم اقتصاديًا أو سياسيًا».

وأشار إلى عمل بعض المعامل على مستوى العالم في مجال تطوير الفيروسات، معقبًا: «في أحد المعامل بإحدى الدول الأوروبية تمت سرقة 20 فيروسًا منه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وكانت في منتهى الفتك».

وذكر أن لهذه المعامل أهدافًا علمية تتمثل في تنشيط الفيروسات لإنتاج اللقاحات الملائمة لها، معلقًا: «أكيد ليها هدف علمي رائع، وهو أنها تنشط هذه الفيروسات لمعرفة اللقاحات المناسبة لها».

وردًا على ما أُثير بشأن تسبب بعض لقاحات فيروس كورونا في أعراض لا يزال بعض الأفراد يعانون منها حتى اليوم، قال: «إن استمرار هذه الأعراض حتى اليوم عليه علامة استفهام علمية».

وأضاف أن تأثير اللقاحات يمتد لفترات زمنية محددة ثم يختفي، قائلًا: «إذا ضاعت الفاعلية في الحماية ضاعت الفاعلية في الضرر، فالضرر ليس مستدامًا».

وأوضح أن إصابة بعض الأفراد بجلطات وأمراض قلبية وغيرها تُعد حالات فردية تُقدر بالمئات، مؤكدًا: «هذه حالات بالمئات ولم تصل إلى الآلاف».

واختتم قائلًا: «أي لقاح في العالم له مضار، لكن هذه المضار كانت محدودة بالنظر إلى أن اللقاح أُعطي لمليارات الأشخاص بشكل مفاجئ، فالأرقام الموجودة كانت في النطاق المباح والمقبول في ظل أننا كنا نحارب وباءً مجهولًا كان يهدد العالم».

وفي سياق متصل، أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد، في آخر يوم لها بالمنصب، نشر مراسلات ووثائق لم يُكشف عنها من قبل، اتهمت فيها أنتوني فاوتشي، الذي ترأس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، بالعمل مع عناصر مسيسة داخل مجتمع الاستخبارات لإخفاء حقيقة منشأ فيروس كورونا والتأثير على التقييمات الاستخباراتية المتعلقة بالجائحة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك