عمرو موسى: المرحلة الحالية لا تحتمل إغلاق أبواب الجامعة العربية أو التخلي عنها.. ليه نهدها! - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2026 10:28 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

عمرو موسى: المرحلة الحالية لا تحتمل إغلاق أبواب الجامعة العربية أو التخلي عنها.. ليه نهدها!

محمد شعبان
نشر في: السبت 19 سبتمبر 2026 - 9:31 ص | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 - 9:32 ص

قال عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن الحديث عن مستقبل الشرق الأوسط يفرض إدراج مستقبل منطقة القرن الإفريقي ضمنه، باعتبارها جزءا اليوم من الشرق الأوسط، جنبًا إلى جنب مع ملفات البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، ومضيق هرمز.

وشدد خلال برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، على أهمية بحث ما يمكن أن تنجزه مصر والمملكة العربية السعودية معًا لحل مشاكل المنطقة، مشيرا إلى امتلاك مصر القدرة على الفعل، وإذا تحركت بجانب السعودية وكان الباب مفتوحًا لأطراف أخرى مثل تركيا أو دول من المشرق والمغرب سويا، فيمكن إنجاز الكثير.

ولفت إلى ضرورة وجود "تحالفات رسمية بين مصر والسعودية" لمواجهة قضايا محددة تشمل حوض البحر الأحمر والتهديدات القائمة فيه، والفوضى الجارية في العالم العربي، ومستقبل الشرق الأوسط في ظل الأطروحات لتغييره، و"الكلام الفارغ" لنتنياهو حول تزعم المنطقة.

وأضاف أن هذه الملفات يجب أن توضع على الطاولة للتعامل معها مشكلة تلو الأخرى.

وتطرق إلى مستقبل الجامعة العربية، متسائلا: "إحنا نهدها ليه وهي ما لا تزال عنوانا للعمل العربي المشترك أو المجتمع العربي المشترك القائم بلا شك".

وأوضح أنها ما تزال تمثل "عنوان هاما"، متابعا: "الوقت الحالي ليس الوقت الذي يمكن أن نتخلى فيه أو نغلق أبواب الجامعة العربية، على الأقل الناس تجتمع فيها! والجامعة العربية قائمة وعلى الأقل القمة العربية تعقد كل سنة واجتماع وزراء الخارجية كل عامين"، فضلا عن الاجتماعات الدورية على مستويات الاقتصاد والزراعة وغيرها من المجالات.

وأشار إلى امتلاك الجامعة "فرصا كبيرة جدًا للبناء"، موضحا أن المسألة لا تقتصر على القضية الفلسطينية وحدها، ولكن تشمل ملفات التنمية، والعمل المشترك، وتطوير المناهج التعليمية، وتشجيع القطاع الخاص في الدول العربية على العمل المشترك والتصدير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك