عقب مقتل 4 عسكريين.. يائير جولان: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة - بوابة الشروق
الجمعة 19 يونيو 2026 7:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

عقب مقتل 4 عسكريين.. يائير جولان: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة

الأناضول
نشر في: الجمعة 19 يونيو 2026 - 5:31 م | آخر تحديث: الجمعة 19 يونيو 2026 - 5:31 م

قال رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حوّل جنود الجيش إلى "درع حماية سياسي" لبقائه في السلطة.

جاء ذلك في تدوينة لجولان على منصة شركة "إكس" الأمريكية، عقب مقتل 4 عسكريين إسرائيليين متوغلين في جنوب لبنان.

وفي 14 مايو الماضي، حذر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان من احتمال إقدام نتنياهو على خطوة عسكرية "لأغراض انتخابية"، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

وقال جولان إن "المقاتلين والقادة يقدمون أرواحهم ثمنا لبقاء نتنياهو السياسي".

وأضاف أن إسرائيل تخوض "منذ عامين وثمانية أشهر حروبا دون حسم ودون نصر ودون أمن أيضا".

وزعم أن الجيش حقق "إنجازات عسكرية هائلة"، لكن نتنياهو "عاجز عن ترجمتها إلى نتائج سياسية وأمن مستقر على المدى الطويل".

وتابع: "يُعرف (نتنياهو) كيف يفتح جبهات، لكنه لا يعرف كيف يغلقها"، مضيفا أن لكل تحرك عسكري "هدفا سياسيا واضحا"، إلا أن نتنياهو "عاجز أو غير راغب في إنهاء الحروب".

واتهم جولان نتنياهو وشركاءه المتطرفين بتفضيل "الحرب الأبدية على أي قرار سياسي"، مطالبا بإقالة حكومته "في أسرع وقت ممكن".

وقال: "سنستبدله ونعيد الأمن إلى إسرائيل".

وفجر الجمعة، أعلن "حزب الله" قتل وجرح عدد من العسكريين الإسرائيليين وتدمير 3 دبابات، إثر كمين استهدف قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى مرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان، ثم استهدف قوة أخرى حاولت إخلاء المصابين.

وفي وقت لاحق، توعد نتنياهو الحزب بـ"رد قاس" على مقتل العسكريين الإسرائيليين، وعدّ الهجوم الذي أدى إلى مقتل قائد الكتيبة 52 "خرقا فاضحا" لوقف إطلاق النار، وفق منشور على منصة "إكس".

وقال نتنياهو إنه أصدر تعليمات للجيش بضرب "حزب الله" بقوة، عقب تقييم للوضع الأمني أجراه مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان إيال زامير.

ويأتي تهديد نتنياهو رغم مواصلة الجيش الإسرائيلي شن غارات وقصف مدفعي على بلدات وقرى جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإلحاق دمار واسع بالمنازل والبنى التحتية، في خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار.

ومساء الأربعاء، وقعت واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نصه.

وينص البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.

وبحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضا، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.

لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدت التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3912 شهيدا و11873 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك