قال اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، إن التحركات في المجتمع لتغيير النظام السياسي بدأت منذ 2004، بالتزامن مع استعداد الرئيس السابق حسني مبارك لخوض الولاية الخامسة في 2005.
وأضاف خلال بودكاست «ساعة معGEN Z » عبر «إكسترا نيوز»: "في الفترة من مطلع عام 2004، حينها كنت عميدا في الأمن العام، رصدنا تحركات في المجتمع على المستوى السياسي بدأت تُرصد بشكل دقيق، وكان الرئيس مبارك مقبلا على الولاية الخامسة، ومن هنا ظهرت حركات تم تدشينها من بعض الشخصيات المعارضة التي رأت أن الرئيس مبارك كفاية عليه، وأنه أدى دوره والمفروض الاكتفاء بذلك".
ولفت إلى أن الضغوط قادت لطلب الرئيس مبارك تغيير المادة 76 من الدستور لتحويل الانتخاب إلى الاقتراع المباشر بدلا من ترشيح مجلس النواب، وصولا إلى إجراء أول انتخابات رئاسية مباشرة عام 2005.
وأشار إلى أن جهاز الشرطة ينفذ آلاف المأموريات يوميا ويتعامل مع ملايين المواطنين عبر محاور مساعدة الناس ومنع الجريمة وإنفاذ القانون بجمع المعلومات للنيابة.