إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا حاجة لتدخل خارجي - بوابة الشروق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 6:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا حاجة لتدخل خارجي

الأناضول
نشر في: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 5:02 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 5:02 م

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن إزالة الألغام في مضيق هرمز تقع ضمن مسئولية بلاده، مبينا أنه "لا حاجة لتدخل الآخرين" في هذا الملف.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلاها، الثلاثاء، في العاصمة طهران، تعليقا على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "تعاون مع شركاء دوليين" لإزالة الألغام في المضيق.

وأضاف بقائي أن التعبير عن الرأي في مسألة ما شيء، وتحمل مسئولية ذلك الأمر شيء آخر، في إشارة إلى تصريحات ماكرون.

والاثنين، قال ماكرون إن فرنسا وسلطنة عمان تعملان معا ‌على خفض التصعيد في الشرق الأوسط ‌وستتعاونان ‌مع شركائهما في إزالة الألغام من مضيق هرمز.

وأضاف في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بعد لقائه مع سلطان عمان ‌هيثم بن طارق، في باريس: قررنا التعاون، بالتنسيق مع شركائنا، في إزالة الألغام من المضيق من أجل تأمين الطرق البحرية وضمان حرية المرور دون شروط عبر ‌مضيق هرمز.

والاثنين، أعلنت إيران وسلطنة عُمان، عقد أول اجتماع للجنة الإيرانية العُمانية المشتركة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في العاصمة مسقط، ووفق ما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، وبيان وزارة الخارجية العمانية.

على صعيد آخر، أوضح بقائي أنه لا توجد حاليا أي خطة لعقد محادثات بين طهران وواشنطن.

وأشار إلى أن العمل مستمر بشأن تنفيذ بند الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، معربا عن أمله في تحقيق نتائج.

وأكد أن بدء أي مسار تفاوضي مع واشنطن يتطلب تنفيذ بنود الاتفاق المسبق بشكل كامل ومستمر، مردفا: سنلتزم بالتزاماتنا كلما التزم الطرف الآخر بها.

وأضاف أن فريقا فنيا إيرانيا سيجري الأربعاء في الدوحة محادثات مع الجانب القطري بشأن ملف الأصول المجمدة.

وفي 18 يونيو الجاري، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك