الصحة العالمية تحذر من تفشي الأوبئة في فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين - بوابة الشروق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 7:49 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

الصحة العالمية تحذر من تفشي الأوبئة في فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين

وكالات
نشر في: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 6:26 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 6:26 م

أعربت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، عن خشيتها من احتمال تفشّي الأمراض في فنزويلا بعد الزلزالين اللذين ضرباها قبل أسبوع، مشيرة إلى وجود قصور في تسجيل الضحايا ومتابعة أوضاع المفقودين.

وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير خلال مؤتمر صحفي في جنيف إن "الخدمات الصحية تواجه ضغوطا هائلة، حيث تعمل المرافق بما يفوق طاقتها الاستيعابية" في مواجهة تدفق الإصابات، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وبلغت الحصيلة الرسمية للزلزالين، وهي لا تزال أولية، 1719 قتيلا و5034 جريحا، وفق رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز.

وتشير الأمم المتحدة من جانبها إلى أن نحو 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.

وحذّر ليندماير من أن "هناك خطرا متزايدا من تفشي الأمراض". وأوضح أن تعطل الخدمات الصحية وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب نزوح السكان، قد يؤدي إلى تفشي "أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي".

وأضاف أن هذه العوامل قد تسرّع أيضا انتشار "أمراض منقولة بالنواقل وبالمياه"، ولا سيما الحمى الصفراء والملاريا وغيرها.

وقال ليندماير إن "الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز أفادت بأن 38 مستشفى تضررت".

وحتى 27 يونيو، تمكنت منظمة الصحة العالمية من جمع تقارير عن الوضع من 21 مؤسسة صحية موزعة بين كراكاس ولا جوايرا وميراندا وفالكون.

ومن بين هذه المؤسسات، ثلاث في حالة حرجة، وست تعاني أضرارا هيكلية أو لا تعمل إلا جزئيا، فيما لا تزال المؤسسات الأخرى تعمل، لكن تحت ضغط شديد، وفق ما أوضح المتحدث باسم المنظمة.

وأشار إلى أن التقييمات الأولية تُظهر اضطرابا كبيرا في تقديم الرعاية ومعالجة المرضى، يتمثل في اكتظاظ داخل المؤسسات، وارتفاع قوائم الانتظار للعمليات الجراحية، خصوصا في جراحة العظام والرضوض وجراحة الأعصاب، وثغرات في السلامة البيولوجية، إضافة إلى ضغط شديد على العاملين.

وأضاف أن "من بين أبرز الثغرات انهيار خدمات الطب الشرعي والمشارح، فضلا عن عدم كفاية أنظمة تسجيل الضحايا ومتابعة أوضاع المفقودين".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك