أعلنت قطر، منع إبحار الوسائط البحرية أو ممارسة الأنشطة البحرية حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب حادث أودى بحياة أحد مواطنيها.
وقالت الوزارة عبر حسابها على منصة إكس: «حرصًا على السلامة العامة، تهيب وزارة المواصلات بجميع ملاك ومستخدمي الوسائط البحرية، بما في ذلك قوارب النزهة، وقوارب الصيد، والدراجات المائية، وسائر الوسائط البحرية المماثلة، التوقف مؤقتًا عن الإبحار وممارسة الأنشطة البحرية، وذلك اعتبارًا من تاريخ صدور هذا التعميم وحتى إشعار آخر».
وأضافت: «يُستثنى من ذلك السفن الخاضعة لأحكام الاتفاقيات البحرية الدولية، والتي تواصل عملياتها وفقًا للأنظمة والإجراءات المعمول بها».
وتابعت: «يأتي هذا الإجراء الاحترازي المؤقت بناءً على التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة. كما تهيب الوزارة بالجميع الالتزام التام بما ورد في هذا التعميم، مؤكدةً أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها بالتنسيق مع الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية».
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية القطرية مصرع مواطن أصيب بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية صباح اليوم، فيما أصيب آخر من جنسية عربية؛ وذلك بعد هجمات إيرانية جديدة على دول الخليج.
وقالت وزارة الداخلية القطرية، في بيان، إنه في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبيّن تأخر إحدى الوسائط البحرية وعلى متنها شخصان عن موعد عودتها المحدد، فباشرت الدوريات البحرية على الفور عمليات البحث عنها منذ مساء يوم السبت.
وأضافت: «في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، عثر فريق البحث والإنقاذ البحري التابع للإدارة العامة لأمن السواحل والحدود على الوسيطة البحرية».
ولفتت إلى أن عمليات البحث أسفرت عن التأكد من مصرع مواطن قطري جراء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة، فيما أُصيب مقيم من جنسية عربية، وقد جرى نقله لتلقي العلاج، وهو بحالة صحية مستقرة.