السفير محمد حجازي: أمريكا وإيران في معركة ليّ أذرع - بوابة الشروق
الأحد 28 يونيو 2026 10:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

السفير محمد حجازي: أمريكا وإيران في معركة ليّ أذرع

منى حامد
نشر في: الأحد 28 يونيو 2026 - 8:55 م | آخر تحديث: الأحد 28 يونيو 2026 - 8:59 م

رأى السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الاتفاق الأمريكي الإيراني سيُستكمل رغم الضربات المتبادلة بين الطرفين مؤخرًا، قائلًا: «أنا تقديري أن الاتفاق هيكمل وإن الطرفين داخلين في معركة لَيّ أذرع».

ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، إلى الضغط الذي يُمارسه كلا الطرفين الأمريكي والإيراني للتأثير على المفاوضات وفرض رغباته خلالها.

وأكد إدانته للاعتداءات الإيرانية على الكويت وغيرها، قائلًا: «ندين أي تصرف تمارسه إيران لمحاولة فرض إرادتها وحدها على مضيق هرمز وفرض أيضًا شروط عبور ومرور تخصها قبل انتهاء عملية التفاوض».

وأشار إلى محاولة إيران فرض سيطرتها على شكل العبور عبر مضيق هرمز، واحتكارها للممرات البحرية، متجاهلة الممرات المتواجدة على السواحل العمانية، مستشهدًا باستهدافها لناقلة نفط سنغافورية بحجّة عبورها من ممر غير مُرخص، وهو ما ردّت عليه الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكمل: «أمريكا أيضًا عندما قامت بالرد بقصف مناطق رادار ومعاقل للحرس الثوري أكدت أن هذا الرد هو رد قاصر على العملية الإيرانية ولم يستمر».

وأوضح سعي كلا الجانبين الأمريكي والإيراني لفرض رؤيته على النتائج المتوقعة من المفاوضات، مضيفًا: «كل طرف بممارسته هو يحاول أن يؤكد رؤيته للمخرج النهائي لعملية التفاوض ويحاول أن يفرض إرادة يتم التوصل لنتيجة تتفق معها»

وقال إن إيران تُبالغ باستهدافها السفن العابرة من مضيق هرمز، وهو ما أدى لتدخل الولايات المتحدة الأمريكية ودفعها لرد الفعل العسكري، مستدركًا: «الطرفين حريصين على أن يؤكدوا أن التفاوض مستمر وأنه لا تراجع عن العملية التفاوضية في جينيف».

وحذّر من استمرار التصعيد بين الطرفين، والذي قد يؤثر على مسار المفاوضات، ويدفع نحو مواجهة غير مرغوب بها، معقبًا: «هما فعلا قاصدين التوصل لاتفاق».

وأضاف أن إيران لا يُمكنها الإضرار بأمريكا إلا عبر دول الخليج، قائلًا: «الخليج أصبح مسرح العمليات، إيران لن تطال الولايات المتحدة للأسف الشديد إلا في منطقة الخليج».

وذكر أن منظومة الأمن الأمريكي بدول الخليج ضارة، ولا تخدم إلا الأهداف القومية لأمريكا، وإسرائيل، مضيفًا: «لابد من أخذ مصالح دول الخليج في الاعتبار ودا هو الشغل الشاغل لدول الخليج ولمصر».

ورأى أن المرحلة القادمة ستعكس تفاعلات بين عدد من الدوائر، منها الأمريكية الإيرانية ومضيق هرمز، ودائرة دور الولايات المتحدة في طمأنة دول الخليج، ودور الجامعة العربية، بالإضافة إلى الرؤية المصريو وغيرها، مضيفًا: «أنا أظن كل هذه التفاعلات تؤدي لترتيبات جديدة للأمن الإقليمي».

وتابع: «أنا اظن إن المرحلة الجاية باختصار شديد هي عملية تفاعل بين عدة دوائر الدائرة الأمريكية الإيرانية ومضيق هرمز دائرة الخليج والطمأنة ودور الولايات المتحدة الدائرة المتعلقة بالجامعة العربية وأمينها العام الجديد والوضع الأمني العربي ودائرة اللي هما مجموعة دول الإقليم اللي بتقودها مصر والسعودية وتركيا وباكستان ورؤية مصر».

وشدد على تعقّل كلا الطرفين الأمريكي والإيراني وإبقائهما على المفاوضات كأساس للمرحلة الحالية رُغم محاولات لي الأذرع، والعمليات العسكرية التي ربما تؤدي لنتائج غير محسوبة، لافتًا إلى أهمية دور الوسطاء حاليًا.

واختتم قائلًا: «طول ما عملية التفاوض مستمرة لي الأذرع ومحاولة فرض الإرادات والمخاطرة بالوضع الراهن التفاوضي للوصول لنتائج تخدم كل طرف ولكن ربما دور الوسطاء هيكون مهم تعقل الطرفين وعدم القيام بعمليات عسكرية ممكن أن تقود لمواجهة غير محسوبة العواقب رغم حرص الطرفين على إبقاء عملية التفاوض كأساس للمرحلة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك