قدم فرناندو موسليرا، حارس مرمى منتخب أوروجواي، اعتذارًا إلى جماهير بلاده، عقب الخروج من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعد الأداء الذي قدمه خلال البطولة.
وارتكب موسليرا رقمًا سلبيًا، بعدما أصبح أول حارس مرمى يتسبب في ثلاثة أهداف مباشرة خلال نسخة واحدة من كأس العالم منذ عام 1966، كما بات أكثر حارس مسؤولًا عن استقبال أهداف نتيجة أخطائه في تاريخ البطولة، بإجمالي خمسة أهداف.
وشهدت مواجهة أوروجواي أمام إسبانيا، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، خطأً جديدًا من الحارس المخضرم تسبب في هدف المباراة الوحيد، قبل أن يغادر الملعب بين الشوطين في واقعة نادرة، بعدما طلب بنفسه استبداله، بحسب ما كشفه المدير الفني مارسيلو بيلسا عقب اللقاء.
وقال موسليرا، خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: "يجب أن أعتذر، لم أتخيل يومًا أن أعاني بهذا الشكل في هذه الرياضة".
وأضاف: "لم أفضّل الاختباء أبدًا، ودائمًا ما واجهت الجميع، أخبرت زملائي بعد نهاية المباراة أنني لم أقدم بطولة جيدة، واعتذرت لهم، كما أعتذر لكل شعب أوروجواي".
وتابع: "للأسف، حان وقت العودة إلى المقربين، وتجاوز هذه الفترة الصعبة، كرة القدم تمنحك الكثير أحيانًا، وفي أحيان أخرى تسلبك الكثير".
وكان موسليرا أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي لمنتخب أوروجواي، إذ ساهم في بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2010، والتتويج بلقب كوبا أمريكا 2011، قبل أن يبتعد عن المنتخب منذ عام 2021.
ورغم ابتعاده لعدة سنوات، قرر مارسيلو بيلسا استدعاء الحارس صاحب الـ40 عامًا للمشاركة في كأس العالم، معتمدًا على خبرته الكبيرة لخوض المونديال الخامس في مسيرته، إلا أن التجربة لم تسر كما كان يأمل المنتخب الأوروجوياني، لتنتهي بخروج مبكر من البطولة.