الأوقاف: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت أسس الجمهورية الجديدة - بوابة الشروق
السبت 27 يونيو 2026 9:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

الأوقاف: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت أسس الجمهورية الجديدة

فهد أبو الفضل
نشر في: السبت 27 يونيو 2026 - 7:27 م | آخر تحديث: السبت 27 يونيو 2026 - 7:27 م

نشرت وزارة الأوقاف، عبر منصتها الرقمية وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، منشورا جديدا بعنوان: «كيف تحوَّل وعي الشعب المصري من مجرد إدراك للخطر إلى فعلٍ ثوري أنقذ الدولة من الانهيار؟»، تناولت فيه الظروف التي سبقت ثورة 30 يونيو 2013، ودور الشعب المصري في حماية الدولة الوطنية، وما أعقب الثورة من جهود لاستعادة الأمن والاستقرار وبناء الجمهورية الجديدة.

الظروف التي سبقت ثورة 30 يونيو

استعرضت الوزارة الأوضاع التي سبقت ثورة 30 يونيو، موضحة أنه بعد تولي الرئيس الأسبق محمد مرسي الحكم في يونيو 2012، شهدت البلاد خلال عام واحد تدهورًا متسارعًا في مختلف الملفات، سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية، مع تصاعد المخاوف من محاولات أخونة مؤسسات الدولة وإضعاف بنيانها الوطني.

وأضافت أن مصر عانت خلال تلك الفترة من أزمات اقتصادية متلاحقة، شملت تراجع الاحتياطي النقدي، وارتفاع عجز الموازنة، وانخفاض قيمة الجنيه، فضلًا عن أزمات متكررة في الكهرباء والوقود والسلع الأساسية، إلى جانب تراجع الأوضاع الأمنية وانتشار أعمال العنف والإرهاب، خاصة في شمال سيناء.

خروج الملايين دفاعًا عن الدولة الوطنية

وأكدت الوزارة أن الملايين من المصريين خرجوا في 30 يونيو 2013 في مختلف ميادين الجمهورية دفاعًا عن الدولة الوطنية ومؤسساتها، رافضين محاولات اختطاف الدولة أو المساس بهويتها، مشيرة إلى أن هذا الحراك الشعبي جسد حالة من الوعي الوطني، التي تحولت إلى فعل جماهيري واسع لحماية الوطن.

وأوضحت أن ما جرى في ذلك اليوم لم يكن مجرد احتجاج سياسي، وإنما تعبيرًا عن إرادة شعبية طالبت بتصحيح المسار، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها، وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القائمة على سيادة القانون.

استجابة القوات المسلحة لإرادة الشعب

وأشار المنشور إلى أن القوات المسلحة استجابت لمطالب الشعب، وأعلنت في الثالث من يوليو 2013 خريطة طريق لإدارة المرحلة الانتقالية، تضمنت تعليق العمل بالدستور، وتشكيل حكومة انتقالية، وإجراء انتخابات رئاسية، بما أسهم في حماية مؤسسات الدولة ومنع انزلاق البلاد إلى الفوضى.

وأكدت الوزارة أن الجيش المصري أدى دوره الوطني في حماية المواطنين وتأمين المنشآت الحيوية، وضمان انتقال منظم للسلطة، انطلاقًا من مسؤوليته في الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها.

استعادة الأمن ومواجهة الإرهاب

وتناول المنشور جهود الدولة بعد الثورة في استعادة الأمن، مشيرًا إلى إطلاق عمليات واسعة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، خاصة في سيناء، إلى جانب استعادة هيبة مؤسسات الدولة، وعودة الأجهزة الأمنية لممارسة دورها، وتكثيف الجهود لملاحقة العناصر المتطرفة وتجفيف منابع الإرهاب.

كما أوضح أن مواجهة الإرهاب لم تقتصر على الجانب الأمني، وإنما شملت أيضًا المواجهة الفكرية، من خلال تجديد الخطاب الديني، وتعزيز دور المؤسسات الدينية المعتدلة، ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

الجمهورية الجديدة ومرحلة البناء

وأكدت الوزارة أن ثورة 30 يونيو مهدت الطريق أمام مرحلة جديدة من تاريخ مصر، تمثلت في بناء الجمهورية الجديدة، وإطلاق مشروعات قومية وتنموية كبرى، واستعادة الاستقرار السياسي والأمني، بما وفر بيئة مناسبة للإصلاح الاقتصادي وتحسين الخدمات وتعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا.

وأضافت أن الثورة أسهمت كذلك في إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات بلاده، وتهيئة المناخ لتنفيذ خطط التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.

أبرز الدروس المستفادة

وأوضح المنشور أن ثورة 30 يونيو أكدت أن وعي الشعوب يمثل خط الدفاع الأول عن الأوطان، وأن الحفاظ على الدولة الوطنية مسؤولية جماعية، كما أبرزت أهمية المؤسسات الوطنية في حماية الدولة، وضرورة مواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ قيم الانتماء، مشيرًا إلى أن الديمقراطية الحقيقية تقوم على مؤسسات قوية وسيادة القانون، وليس على صناديق الاقتراع وحدها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك