ياسمين فؤاد: استعادة الأراضي والمياه معا مفتاح مواجهة الجفاف وتعزيز الأمن الغذائي - بوابة الشروق
الجمعة 26 يونيو 2026 5:22 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

ياسمين فؤاد: استعادة الأراضي والمياه معا مفتاح مواجهة الجفاف وتعزيز الأمن الغذائي

إسلام عبدالمعبود
نشر في: الجمعة 26 يونيو 2026 - 2:13 م | آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 2:13 م

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، أن استعادة الأراضي لا تنفصل عن استعادة الموارد المائية، مشددة على أن النظم البيئية السليمة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الجفاف والتغيرات المناخية وتعزيز الأمن الغذائي.

وقالت ياسمين، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، إن تجربتها في منطقة كيليفي الكينية أظهرت كيف يمكن لاستعادة غابات المانجروف أن تعيد التوازن بين الأرض والمياه، لافتة إلى أن المشروع نجح في رفع معدل بقاء الشتلات إلى 80% ضمن خطة تستهدف زراعة 100 ألف شتلة على مساحة 100 هكتار.

وأضافت أن نجاح المشروع اعتمد على إشراك المجتمع المحلي، خاصة النساء، في إنتاج الشتلات مقابل عائد اقتصادي، بما وفر مصدر دخل مستداما وشجع على حماية الموارد الطبيعية بدلا من استنزافها، مؤكدة أن الحفاظ على البيئة يصبح أكثر استدامة عندما يرتبط بتحسين مستوى المعيشة.

وأوضحت أن غابات المانجروف تؤدي دورا حيويا في مواجهة آثار التغير المناخي، إذ تخزن كميات كبيرة من الكربون، وتحد من قوة الأمواج، وتحمي ملايين الأشخاص من الفيضانات، كما تمنع تداخل مياه البحر مع المياه الجوفية، وتوفر بيئة طبيعية لتكاثر الأسماك، بما يدعم الأمنين الغذائي والمائي.

وحذرت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر من أن أكثر من نصف غابات المانجروف في العالم قد تكون معرضة للانهيار بحلول عام 2050، في وقت تعاني فيه مساحات واسعة من المراعي العالمية من التدهور، مؤكدة أن الاستثمار في استعادة الأراضي يمثل أحد أكثر الحلول فاعلية للتكيف مع تغير المناخ والحد من آثار الجفاف.

وأشارت إلى أن مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية مكافحة التصحر (COP17)، المقرر عقده في العاصمة المنغولية أولان باتور أغسطس المقبل، سيضع قضايا المياه واستعادة الأراضي في صدارة أولوياته، داعية إلى تعزيز الاستثمارات في المشروعات التي تجمع بين حماية البيئة وتحقيق عائد اقتصادي للمجتمعات المحلية.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن استعادة الأراضي ليست قضية بيئية فحسب، بل استثمار في مستقبل الأجيال المقبلة، قائلة: "لنتعرف على الأرض، ولنحترم من يرعونها، ولنستعد ما فقدناه، فاستعادة الأرض واستعادة المياه هما وجهان لعملية واحدة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك