مصادر: الجيش السوداني يسيطر على مدينة سودري بولاية شمال كردفان - بوابة الشروق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 10:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

مصادر: الجيش السوداني يسيطر على مدينة سودري بولاية شمال كردفان

السودان - الأناضول
نشر في: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 8:15 م | آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 8:15 م

قالت مصادر عسكرية سودانية، الجمعة، إن الجيش بسط سيطرته على مدينة سودري بولاية شمال كردفان، عقب معارك مع قوات الدعم السريع.

وأفادت المصادر للأناضول بأن قوات الجيش والقوات المساندة دخلت مدينة سودري بعد معارك وصفتها بـ"الضارية" مع قوات الدعم السريع، وتمكنت من بسط سيطرتها عليها.

كما أفادت مصادر محلية للأناضول بأن قوات الجيش دخلت مدينة سودري منذ ساعات الصباح الأولى.

وتعد سودري من أبرز معاقل قوات الدعم السريع في شمال كردفان، وتقع في أقصى شمال الولاية، ضمن منطقة تضم أيضا حمرة الشيخ وأم بادر، وتتاخم غربا ولاية شمال دارفور وجنوبا ولاية غرب كردفان.

وبث عناصر من الجيش وقوات الحركات المسلحة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو قالوا إنها من داخل سودري عقب السيطرة عليها، وأظهرت مركبات قتالية مدمرة قالوا إنها تابعة لقوات الدعم السريع.

ولم يصدر عن قوات الدعم السريع تعليق فوري بشأن هذه التطورات.

وتأتي السيطرة على سودري بعد تقدم للجيش في مناطق بولاية شمال كردفان، وتضييقه الخناق على قوات الدعم السريع الموجودة في أقصى شمال غربي الولاية، ولا سيما في المزروب وجبرة الشيخ وأم بادر.

كما يأتي التطور بعد أيام من إعلان الجيش السيطرة على 11 منطقة في شمال كردفان، في واحدة من أكبر موجات التقدم التي أعلنها بالولاية خلال الفترة الأخيرة.

وفي 6 سبتمبر الجاري، أعلن الجيش السيطرة على مدينة حمرة الوز بمحافظة جبرة الشيخ في شمال كردفان.

ومنذ أواخر يوليو الماضي، أعلن الجيش السيطرة على مناطق واسعة في شمال كردفان، عقب استعادة مدينة بارا ومناطق في جبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق القومي الرابط بين بارا ومدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي.

ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك