قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إن ارتفاع درجات الحرارة متوقع خلال هذه الفترة من العام.
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، إلى بدء فصل الصيف فلكيًا بمصر منذ أيام في الـ21 من يونيو الجاري، الموازي للنصف الثاني من شهر بؤونة _ العاشر من التقوم المصري_ والذي ترتفع فيه درجات الحرارة.
وأكمل: «أجدادنا وأهالينا عارفين إن شهر بؤونة اسمه شهر بؤونة أبو الحرارة الملعونة هما مسمينه كدا».
وأضاف أن درجات الحرارة لا تزال ضمن النطاق الطبيعي لفصل الصيف، رغم بدء الإحساس بارتفاع درجات الحرارة نهارًا، معلقًا: «صيف طبيعي مختلف شوية عن السنوات اللي فاتو».
وتوقع حدوث ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة بدءًا من الجمعة القادمة، معقبًا: «مش استثنائي ولا دي موجة شديدة الحرارة».
ونوّه إلى تأخر فصل الصيف هذا العام، رغم الموجات المبكرة شديدة الحرارة المرصودة بفصل الربيع، مضيفًا: «هو ارتفاع طبيعي في الوقت دا من السنة يمكن اتأخر».
وأكمل: «الصيف بدأ حتى هذه اللحظة بدأ هادي مهادن ودا مش معناه إن الصيف هيستمر كدا طبيعة الصيف المصري هو حار إلى شديد الحرارة ودا المتوقع خلال الأيام القادمة».
وأكد أن المحاصيل الزراعية لن تأثير كثيرًا بارتفاع درجات الحرارة، قائلًا: «مش هيكون تأثير كبير لأنها محاصيل صيفية بطبعها».
واردف أن هذه المحاصيل الزراعية، تشمل الذرة، الفول السوداني، الأرز، القطن، عباد الشمس، وغيرهم، مضيفًا: «مع الارتفاع في درجات الحرارة باستمرار هيكون في ارتفاع في حاجة النبات للمياه».
وذكر ضرورة تقليل الفاصل الزمني بين فترات ري المحاصيل الصيفية، لمواجهة الارتفاعات المستمرة في درجات الحرارة، مؤكدًا: «لازم اقرب فترات الري».
وتابع: «الطاقة الحرارية هتبقى أكبر بعد تعامد الشمس على مدار السرطان بعد 21 يونيو هنبتدي نحس إحنا نفسنا بالصهد».
ونصح المواطنين بارتداء الملابس الفضفاضة، الفاتحة، شرب السوائل، وعدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة بمنتصف النهار، وغيرها.