3 أكتوبر.. مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة تحت شعار العودة إلى المستقبل - بوابة الشروق
الخميس 24 سبتمبر 2026 1:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

3 أكتوبر.. مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة تحت شعار العودة إلى المستقبل


نشر في: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 12:13 م | آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 12:13 م

- مدحت العدل رئيسا للجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة

- المهرجان يفتح ملف مستقبل السينما ويربط بين ذاكرة الأفلام ومستقبل الصورة

ياسر محب: العودة إلى المستقبل دعوة للتأمل فيما توقعته السينما وما أصبح واقعًا نعيشه اليوم

تطلق إدارة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد السينمائي الدكتور ياسر محب، فعاليات الدورة السادسة من المهرجان خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، تحت شعار «العودة إلى المستقبل»، في دورة تضع العلاقة بين ذاكرة السينما وأسئلتها القديمة حول المستقبل في مواجهة مباشرة مع التحولات التي يشهدها عالم الصورة والمحتوى البصري اليوم.

وينطلق شعار الدورة الجديدة من فكرة تجمع بين الماضي واستعادة ذاكرة السينما، وبين التصورات التي قدمتها الأفلام على مدار عقود حول شكل المستقبل، والتي بدأ بعضها يتحول من مجرد خيال سينمائي إلى واقع نعيشه في حاضرنا، بالتزامن مع التطورات المتسارعة في التكنولوجيا ووسائل إنتاج الصورة وتلقيها.

وضمن أبرز ملامح الدورة السادسة، أعلنت إدارة المهرجان، اختيار الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل رئيسًا للجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة، في خطوة تعكس توجه المهرجان إلى الاستعانة بخبرات إبداعية تمتلك تجربة ممتدة في الكتابة والسينما والدراما والثقافة والفنون.

ويمتلك مدحت العدلن مسيرة طويلة في الكتابة والتأليف للسينما والتليفزيون والمسرح والأغنية، وارتبط اسمه بعدد من الأفلام التي احتلت حضورًا في ذاكرة السينما المصرية والعربية، من بينها «أمريكا شيكا بيكا»، و«قشر البندق»، و«حرب الفراولة»، و«آيس كريم في جليم»، و«إشارة مرور»، و«صعيدي في الجامعة الأمريكية»، و«همام في أمستردام»، و«شورت وفانلة وكاب»، و«أصحاب ولا بيزنس»، و«مافيا»، إلى جانب أعمال سينمائية ودرامية ومسرحية أخرى.

ومن جانبه، قال الكاتب الصحفي والناقد السينمائي الدكتور ياسر محب رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، إن اختيار شعار «العودة إلى المستقبل» للدورة السادسة جاء انطلاقًا من الرغبة في تقديم دورة لا تكتفي بالاحتفاء بالماضي، وإنما تستخدم ذاكرة السينما مدخلًا لفهم التحولات التي يشهدها الحاضر واستشراف ما يمكن أن يأتي.

وأضاف محب: «السينما كانت دائمًا أكثر من مجرد وسيلة لرواية الحكايات، فقد امتلكت قدرة استثنائية على تخيل ما يمكن أن يكون عليه عالمنا. واليوم نعيش بعض الأفكار التي شاهدناها قديمًا على الشاشة باعتبارها خيالًا علميًا أو تصورًا بعيدًا، وهو ما يجعل العودة إلى هذه الأعمال والأفكار نوعًا من قراءة الحاضر من خلال ذاكرة السينما».

وحول اختيار الدكتور مدحت العدل رئيسًا للجنة تحكيم المسابقة الرئيسية، أوضح ياسر محب، أن الاختيار يأتي تقديرًا لتجربة إبداعية ممتدة، وما يمتلكه العدل من خبرة في الكتابة والتأليف والسينما والدراما، فضلًا عن علاقته بأجيال متعددة من الجمهور المصري والعربي.

وقال: «السيناريست مدحت العدل ليس مجرد اسم ارتبط بمجموعة من الأفلام الناجحة، وإنما هو كاتب يمتلك تجربة طويلة مع الشخصيات والحكايات والواقع الاجتماعي والتحولات التي مر بها المجتمع، وهذا يجعله أمام مهمة تحكيمية مهمة في دورة تتحدث عن الماضي والمستقبل في الوقت نفسه».

وأشار محب، إلى أن حضور العدل في هذه الدورة يفتح أيضًا النقاش حول دور الكاتب والسيناريست في صناعة الفيلم، في ظل التغير السريع الذي تشهده أدوات الإنتاج.

وتابع: «في الوقت الذي تتطور فيه الأدوات التقنية، يظل السؤال الأساسي متعلقًا بالحكاية والشخصية والفكرة. التكنولوجيا يمكن أن تغير أدوات صناعة الفيلم، لكنها لا تلغي الحاجة إلى الإنسان الذي يمتلك رؤية وقصة يريد أن يحكيها، ومن هنا تأتي أهمية وجود كاتب بحجم وخبرة الدكتور مدحت العدل على رأس لجنة تحكيم المسابقة».

وتتضمن الدورة السادسة عددًا من الأنشطة والفعاليات والندوات والمناقشات المتخصصة التي تتناول مستقبل العلاقة بين فن السينما والتطور التقني المتسارع في عالم المحتوى البصري والصورة، مع اهتمام خاص بالتحولات التي أحدثتها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مراحل الكتابة والإنتاج والتصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية، وكذلك في طبيعة المحتوى وطرق تلقيه.

وتفتح الدورة، النقاش حول عدد من الأسئلة التي أصبحت مطروحة بقوة أمام صناع السينما، من بينها: كيف ستتغير عملية صناعة الفيلم خلال السنوات المقبلة؟.. وما الذي يمكن أن تضيفه التقنيات الجديدة إلى أدوات المبدع؟.. وكيف يمكن الحفاظ على القيمة الإنسانية والجمالية للفن، باعتباره رسالة وقيمة فكرية، في ظل التطور المتسارع للأدوات التكنولوجية؟.

وتأتي هذه الموضوعات امتدادًا لاهتمام المهرجان، خلال دوراته السابقة، بالقضايا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومستقبل صناعة المحتوى، حيث شهدت أنشطته خلال السنوات الثلاث الماضية نقاشات وورش عمل تناولت استخدامات الذكاء الاصطناعي في السينما وصناعة المحتوى والأعمال الفنية.

جاء ذلك في إطار توجه مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية إلى تعزيز دوره كمنصة للحوار حول السينما والثقافة ومستقبل الصورة، إلى جانب الاحتفاء بالتجارب الإبداعية وصناع الأفلام، وطرح الأسئلة المتعلقة بعلاقة السينما بالإنسان والمجتمع والتكنولوجيا والتحولات الثقافية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك