قوات الدعم السريع تكثف هجماتها في ولاية شمال كردفان بالسودان - بوابة الشروق
الخميس 24 سبتمبر 2026 6:03 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

قوات الدعم السريع تكثف هجماتها في ولاية شمال كردفان بالسودان

وكالات
نشر في: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 5:01 م | آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2026 - 5:01 م

يقول سكان في ولاية شمال كردفان بالسودان، إن قوات الدعم السريع كثفت هجماتها بطائرات مسيرة على مدن تسيطر عليها الحكومة في الولاية، وهي جبهة قتال بين الجانبين، مما أدى إلى تعطيل الحياة الطبيعية وتسبب في شعور عميق بانعدام الأمن.

وسجلت «رويترز» لقطات تصور تبعات هجمات كبرى وقعت هذا الشهر على مدينتين على خط المواجهة، ووصفها السكان بأنها جزء من حملة جديدة واضحة من هذه الضربات بعد عدة أسابيع بدا فيها أن قوات الدعم السريع قد قلصت من حدتها تحت ضغط دولي.

ولم ترد قوات الدعم السريع على طلب للحصول على تعليق، لكنها زعمت من قبل بأنها لا تستهدف المدنيين عمدا.

وتزايد استخدام الطائرات المسيرة في الحرب السودانية المستمرة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، إذ تستخدم قوات الدعم السريع والجيش السوداني أحدث التقنيات المستخدمة في مناطق حرب أخرى مثل أوكرانيا.

وتقول الأمم المتحدة إن هجمات الطائرات المسيرة التي شنها الطرفان أسفرت عن مقتل أكثر من ألف مدني في النصف الأول من هذا العام.

وفي الثامن من سبتمبر، أصابت طائرة مسيرة قاعة محكمة مكتظة في بلدة أم روابة التي تسيطر عليها الحكومة في شمال كردفان، وهي ولاية تقع في وسط السودان وباتت حاليا واحدة من جبهات القتال الرئيسية في الحرب.

وقالت مجموعة «محامو الطوارئ»، التي تصف نفسها بأنها كيان مهني طوعي مستقل معني بالدفاع عن الحقوق، إن نحو 10 قتلوا وأصيب العشرات في استهداف المحكمة.

وعندما وصلت رويترز إلى الموقع، كانت واجهة المبنى بأكملها قد دمرت، وتناثرت أعمدة واجهة واحد من أبرز مباني المدينة.

وبعد ذلك بيوم واحد، ضربت طائرة مسيرة كلية في مدينة الأبيض عاصمة الولاية مما أدى إلى تدمير سقفها.

وقال عميد الكلية عبد العزيز الشيخ، وهو يقف وسط الدمار بينما كان عمال يزيلون الحطام، إن حارس أمن قتل ولحقت أضرار بثماني قاعات للمحاضرات.

وأضاف: «فقدنا غفير الكلية نسأل الله أن يتقبله وتم استهداف ثماني قاعات دي حصل فيها دمار كامل»، وأشار إلى أجزاء أخرى من الكلية تعرضت لدمار كامل أيضا.

وعبرت أمنية أبو القاسم، وهي طالبة أدت امتحانًا في الكلية في الأبيض في اليوم السابق للهجوم، عن حزنها مما جرى وهي واقفة بجانب الأنقاض وقالت: «زي ما شايفين اتدمرت كل الكلية، وحاسين… إن أحلامنا اتدمرت ومستقبلنا اتدمر».

وفي مستشفى في أم روابة، قال صلاح بخيت الذي سحقت ذراعه وتشوه جسده بشظايا في الهجوم على المحكمة إنه جاء إلى تلك المدينة بحثا عن مأوى بعد فراره من مدينة الأبيض، التي قصفتها قوات الدعم السريع بطائرات مسيرة لعدة أشهر في وقت سابق من هذا العام في محاولة لحصارها.

واستطرد: «الحاجة دي ما غريبة عليا، مجرد ما صوت الانفجار جه عرفت إن دي مسيرة استراتيجية. لأنه أنا ذاتي جيت الولاية أديلي شهرين. كنت بالشمال في الأبيض، موجود أديلي شهرين بس. كنت عايش (أعرف) المسيرات بأنواعها.. الاستراتيجية والانتحارية، فكنت مميز نوعها».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك