رئيس الإصلاح والتنمية: 5 أولويات رئيسية على رأسها تعزيز الدور التشريعى والسياسى - بوابة الشروق
الأربعاء 24 يونيو 2026 6:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

رئيس الإصلاح والتنمية: 5 أولويات رئيسية على رأسها تعزيز الدور التشريعى والسياسى

بسنت الشرقاوي
نشر في: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 3:36 م | آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 3:36 م

- السادات لـ"الشروق": لسنا معارضة ضد الدولة بل لأجلها.. وتحالف الطريق الديمقراطى يعكس قناعة مشتركة بأهمية الحوار والتعاون بين القوى السياسية الوطنية

قال سامح السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، المنتخب حديثا، إنه سيهتم بخمسة أولويات رئيسية مع بداية توليه لرئاسة الحزب.

وأضاف السادات، في تصريحات لـ"الشروق"، أن الأولويات الخمسة هي تعزيز الدور التشريعي، والسياسي للحزب، وربط العمل الحزبي بالدور البرلماني داخل مجلسي الشيوخ والنواب، وتقديم حلول اقتصادية وتشريعية عملية قابلة للتنفيذ تستجيب لأولويات المواطن والقطاع الخاص، وبناء مؤسسة حزبية حديثة تُخرج أجيالًا جديدة من القيادات والكوادر الوطنية.

وتابع: "سيكون ضمن أولوياتي أيضا تمكين الشباب والمرأة وإتاحة مساحات أكبر للمشاركة وصناعة القرار، وتوسيع انتشار الحزب في المحافظات وتعزيز حضوره الميداني".

وأوضح السادات أن هدفه في المرحلة القادمة هو أن يصبح الحزب أكثر تأثيرًا وقربًا من المواطنين، وأن يصبح الحزب مدرسة سياسية وطنية تساهم في إعداد قيادات المستقبل، والمشاركة في صناعة السياسات وعدم الاكتفاء بمتابعتها.

وأشار إلى أن الجديد الذي سيقدمه لا يتطلب تغيير هوية الحزب، وإنما تطوير دوره، موضحا: "سنعمل على الانتقال من نموذج الحزب الذي يتفاعل مع الأحداث إلى حزب يبادر بصناعة السياسات العامة وتقديم الحلول".

ولفت إلى أنه سيعمل على ترسيخ العمل المؤسسي، وتعزيز التكامل بين العمل الحزبي والبرلماني، وبناء كوادر تمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية.

وحول مصير تحالف الطريق الديمقراطي بين حزب الإصلاح والتنمية وحزب العدل والحزب المصري الديمقراطي، واحتمالية استمراره تحت القبة البرلمان، قال إن تحالف الطريق الديمقراطي لم يكن تحالفًا انتخابيًا مؤقتًا، وإنما يعكس قناعة مشتركة بأهمية الحوار والتعاون بين القوى السياسية الوطنية.

وتابع: "نحن نؤمن بأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك بين الأحزاب، سواء داخل البرلمان أو خارجه، من أجل تقديم رؤى وسياسات تخدم الدولة والمواطن وبالتالي، فإن التعاون سيستمر طالما ظل قائمًا على الاحترام المتبادل ووحدة الهدف الوطني".

وأوضح أنه سيعمل على تعزيز العمل المؤسسي، وتوسيع مشاركة الشباب والمرأة، وبناء كوادر جديدة، وتقديم حلول اقتصادية وتشريعية عملية، والانفتاح على الكفاءات الوطنية، موضحا أنها مرحلة تطوير وبناء وليست مرحلة قطيعة مع ما سبق.

وأشار إلى أن انتخابات أمانات المحافظات ستمثل أولوية كبيرة خلال المرحلة المقبلة، قائلا: "سنبدأ في استكمال البناء التنظيمي للحزب في جميع المحافظات وفق معايير واضحة وشفافة، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من الخبرات الحالية وضخ دماء جديدة، وهدفنا ليس استكمال تشكيلات تنظيمية فقط، وإنما بناء فرق عمل فعالة ومؤثرة وقريبة من المواطنين".

وعن تقييم المرحلة السابقة للحزب، قال السادات: "أقدر الجهد الكبير الذي بُذل خلال السنوات الماضية، والذي ساهم في ترسيخ هوية الحزب والحفاظ على حضوره السياسي، ولكن كل مرحلة لها متطلباتها".

وتابع: "أرى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مزيد من العمل الميداني وربط أوثق بين العمل الحزبي والعمل البرلماني وتسريع وتيرة إعداد الكوادر وتوسيع الحضور في المحافظات وتعزيز قدرة الحزب على تقديم السياسات والحلول".

وأوضح السادات، أن حزب الإصلاح والتنمية حزب معارضة وطنية مسؤولة؛ تحترم مؤسسات الدولة، وتؤمن بأن قوة الدولة المصرية تأتي من قوة مؤسساتها، مشيرا إلى أن دور المعارضة ليس الهدم أو الاستقطاب، وإنما الإصلاح، وتقديم البدائل، والمساهمة في صناعة الحلول، لافتا: "لسنا معارضة ضد الدولة، بل معارضة من أجل الدولة؛ معارضة تُصلح، وتبني، وتُعد أجيالًا جديدة قادرة على قيادة المستقبل".

وأسفرت الانتخابات الداخلية لحزب الإصلاح والتنمية التي أجريت يوم 20 يونيو الجاري، عن فوز النائب سامح السادات بمنصب رئيس الحزب بالتزكية، خلفا لوالده محمد أنور السادات.

وأعلن الإصلاح والتنمية، فوز سامي فاروق عطا الله، بمنصب نائب رئيس الحزب، وعبير محمد، بمنصب أمين عام الحزب، وممدوح ماضي، بمنصب نائب الأمين العام لشؤون التنظيم، ومصطفي جبريل، بمنصب نائب الأمين العام لشؤون المحافظات، فيما ينتظر إجراء انتخابات الأمانات المركزية في المحافظات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك