قال مندوب إيران الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، الثلاثاء، إن إسرائيل سعت إلى عرقلة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة من خلال مواصلة هجماتها على لبنان.
وأضاف في تصريح للصحفيين بمكتب الأمم المتحدة بجنيف أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان أدت إلى تأخير انطلاق الجولة التالية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأوضح بحريني أن وقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، كان من البنود الأساسية في مذكرة التفاهم.
وأضاف أن إسرائيل "لم تعترف بالبند الأول من الاتفاق ولم تطبقه"، الأمر الذي تسبب في صعوبات وتأخير في استئناف المحادثات.
وأكد بحريني أن إيران كانت تعتبر تنفيذ هذا البند شرطا أساسيا للانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات، مشيرا إلى أن التقدم في المسار التفاوضي لم يصبح ممكنا إلا بعد التوصل إلى "وقف إطلاق نار هش" في لبنان.
وشدد على أن أمن لبنان ووحدة أراضيه جزء لا يتجزأ من مذكرة التفاهم، داعيا إلى وقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
كما أكد أن المفاوضات الفنية بين طهران وواشنطن لا تزال مستمرة، وأن اجتماعات جديدة على مستوى الوفود الرفيعة ستُعقد مستقبلا لتقييم التقدم المحرز واتخاذ قرارات بشأن الخطوات المقبلة.
ودخل الاتفاق الأمريكي الإيراني حيز التنفيذ في 18 يونيو 2026، بعد توقيعه إلكترونيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتضمن بندا ينص على احترام وحدة لبنان وسلامة أراضيه.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.