تراجعت البورصة المصرية اليوم الأربعاء، بعد جلستين من المكاسب، لكن بخسائر محدودة للغاية.
وهبط المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 0.1٪، ووصل إلى مستوى 53931.9 نقطة.
وواصلت البورصة المصرية الارتفاع أمس الثلاثاء بمكاسب ملحوظة، قربتها من تجاوز مستوى 54 ألف نقطة مجددا.
وارتفع المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 1.6%، ووصل إلى مستوى 53972 نقطة.
وارتفعت البورصة المصرية يوم الاثنين، معوضة كل خسائر جلسة الأحد، على وقع انباء إيجابية جديدة خاصة بالحرب في إيران.
وارتفع المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 1.08%، ووصل إلى مستوى 53126.01 نقطة.
وأشارت أنباء إلى أن وزارة الخارجية الايرانية تلقت مقترحات من وسطاء بشأن الحرب مع الولايات المتحدة، وهو ما هبط بسعر النفط إلى أقل من 90 دولارا للبرميل من خام برنت للعقود الأجلة.
كما انعكس إيجابا على البورصة المصرية، ليقفز مؤشرها الرئيسي إلى أعلى 53 ألف نقطة.
وأدى زيادة حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، بسبب تصاعد الحرب في إيران مجددا، إلى هبوط البورصة المصرية يوم الأحد، أول تعاملات الأسبوع الجاري.
وتراجع المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 0.7%، ووصل إلى مستوى 52560 نقطة، بعد تقليص الخسائر التي وصلت به إلى مستوى 52472 نقطة.
وبعد هدوء الأوضاع لمدة طويلة نسبيا، اشتعلت الحرب مجددا، بسبب توجيه أمريكا ضربات إلى إيران، والتي بدورها بدأت توجيه ضربات إلى قواعد واشنطن العسكرية في المنطقة.
ووُجهت ضربة إيرانية لقاعدة أمريكا العسكرية في الأردن فجر أمس، ما تسبب في مقتل جنديين أمريكيين، واصابة 20 آخرين، بعضهم جروحه خطيرة.
وحقق المؤشر الرئيسي مكاسب الأسبوع الماضي نسبتها 1.2%.
كما بلغت مكاسب البورصة منذ بداية العام الجاري 28.9%، مقابل 29% أمس.