قال الدكتور أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن الطاقة تُعتبر أحد محاور ارتكاز الاقتصاد العالمي، مضيفًا: «بدون طاقة مفيش».
ولفت خلال تصريحات على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، إلى أهمية توافر الطاقة، لسلاسل الإمداد، الغذاء، الكهرباء، والنقل وغيرها.
وأكمل: «كل شيء شغال بالكهرباء فالطاقة هي أحد محاور الارتكاز الرئيسية للاقتصاد القوي والاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحدة اسمها القوة».
ورأى أن امتلاك بعض الدول لاقتصاد قوي يُمكنها من فرض سياستها على الآخرين دون أي تدخلات عسكرية، مستشهدًا بالنموذج الصيني، وامتلاكها لثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
ونوّه إلى معدلات النمو السنوي للصين، والتي تتراوح بين الـ8% والـ13%، بينما لا تتجاوز معلات النمو الأمريكي 2.5%، قائلًا: «هذا المارد بينمو بمعدلات زيادة سنوية كانت الـ13 بقت 12 بقت 8% ودي معدلات نمو صعبة».
وتابع أن انخفاض معدلات نمو الاقتصاد الأمريكي لنحو 2.5% يرجع لاقترابه من مرحلة التشبع، بإجمالي ناتج قومي يقترب من الـ34 ترليون دولار، بما يُعادل 32% من الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى استيراد الصين لـ20% من استهلاكها اليومي للنفط من روسيا، ومليوني برميل نفط إيراني، وما يتراوح بين 850 ألف ومليون برميل نفط من فنزويلا _سابقًا_، موضحًا استيرادهم لباقي احتياجهم من الخليج العربي.
واردف أن منطقة الخليج العربي مسئولة عن إنتاج نحو 24% من إنتاج النفط لعالمي، والمقدر يوميُا بـ104 مليون برميل، موضحًا أن الاستهلاك العالمي اليومي لا يتجاوز الـ100 مليون برميل نفط.
وأوضح التأثير السلبي لتوقف منطقة الخليج العربي عن إنتاج النفط باعتبارها المسئولة عن ربع الإنتاج العالمي منه، قائلًا: «بقى فيه فجوة بين العرض والطلب ينشئ عنه زيادة في الأسعار مباشرة ودا إذا كان النزول سلمي.. فما بلك لو كان النزول غير سلمي».
وذكر أن هذه الاضطرابات تدفع جميع الجهات لتوفير احتياجاتها النفطية، عبر تخزينها، بما يؤدي لارتفاع الأسعار، قائلًا: «كله بص لقى كدا ابتدى يرصد احتياطي».
ونوّه إلى الأضرار التي تعرضت لها الدول المنتجة للنفط بالخليج العربي، موضحًا انتظارهم لانتهاء الحرب لتقدير حجم هذا الضرر، معلقًا: «مفيش أي صورة واضحة».