تقرير - بعد هدف السعودية.. النيران الصديقة «تكوي» المنتخبات العربية في المونديال - بوابة الشروق
الإثنين 22 يونيو 2026 1:54 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

تقرير - بعد هدف السعودية.. النيران الصديقة «تكوي» المنتخبات العربية في المونديال

زيـاد الميـرغني
نشر في: الإثنين 22 يونيو 2026 - 12:28 ص | آخر تحديث: الإثنين 22 يونيو 2026 - 12:28 ص

شهدت بطولة كأس العالم 2026 ظاهرة لافتة خطفت الأنظار مع انطلاق دور المجموعات، بعدما تحولت الأهداف العكسية إلى أحد أبرز العناوين المؤثرة في نتائج المباريات، وسط مفاجأة كبيرة تمثلت في تصدر المنتخبات العربية لقائمة أكثر المتضررين من هذه الأخطاء الدفاعية.

وجاء أحدث هذه الأهداف خلال مواجهة إسبانيا والسعودية، حين سجل المدافع السعودي حسان تمبكتي هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، بعد تسديدة من الظهير الإسباني مارك كوكوريلا، ليعزز تقدم “الماتادور” ويضع اللقاء في اتجاهه الصحيح نحو فوز كبير بنتيجة 4-0.

هذه اللقطة لم تكن سوى امتداد لسلسلة من الأهداف العكسية التي فرضت نفسها بقوة في النسخة الحالية من المونديال، حيث ارتفع إجمالي الأهداف المسجلة بالخطأ في الشباك إلى 8 أهداف، وهو رقم يقترب من السجل التاريخي الأعلى المسجل في نسخة 2018 والذي بلغ 12 هدفًا.

لكن اللافت أكثر أن المنتخبات العربية كانت الأكثر تضررًا من هذه الظاهرة، بعدما سجلت في مرماها 5 أهداف عكسية من أصل 8، لتصبح في صدارة قائمة غير مرغوبة على الإطلاق خلال البطولة.

البداية جاءت مع منتخب مصر، عندما سجل محمد هاني هدفًا بالخطأ في مرماه خلال مواجهة بلجيكا في الجولة الأولى، في مباراة انتهت بالتعادل 1-1، لتكون أولى إشارات “النحس الدفاعي” الذي رافق بعض المنتخبات العربية في المونديال.

وفي الجولة نفسها، عانى منتخب العراق من هدف عكسي سجله أيمن حسين خلال الخسارة أمام النرويج بنتيجة 4-1، بينما تلقى منتخب الأردن هدفًا ذاتيًا عن طريق يزن العرب في مباراته أمام النمسا التي انتهت 3-1.

أما منتخب قطر، فكان له نصيب في هذه القائمة خلال خسارته الثقيلة أمام كندا بنتيجة 6-0، حين سجل محمد ناصر المناعي هدفًا في مرماه، في واحدة من أكثر المباريات قسوة على ممثل العرب في تلك الجولة.

ولم يتوقف المشهد عند هذا الحد، حيث واصل منتخب السعودية حضوره في هذه القائمة بعد هدف تمبكتي أمام إسبانيا، ليؤكد أن الحظ لم يكن حليف بعض المنتخبات العربية في التعامل مع الضغط الدفاعي أمام الكبار.

وخارج الإطار العربي، شهدت البطولة أيضًا أهدافًا عكسية أخرى، من بينها هدف سجله ميرو موهايم لاعب منتخب سويسرا في مرماه أمام قطر، إضافة إلى هدف للباراغوياني داميان بوباديلا أمام الولايات المتحدة، وآخر للأسترالي كاميرون بورجيس في مباراة مماثلة.

ومع استمرار منافسات البطولة، تظل الأهداف العكسية واحدة من أكثر الظواهر إثارة للجدل، بين من يراها أخطاء فردية قاتلة، ومن يعتبرها جزءًا من ضغط النسخة الأكثر ازدحامًا وقوة في تاريخ كأس العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك