ندد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الاثنين، بإطلاق نار خارج كنيس يهودي في بيلفيل بأونتاريو مساء أمس الأحد مما أدى إلى إصابة ضابط شرطة بجروح، وذلك أثناء تجمع أفراد من الجالية اليهودية لأداء صلوات "يوم الغفران" (كيبور).
وكتب كارني على منصة إكس: «ليلة أمس، في أقدس ليلة في التقويم اليهودي، وقع حادث إطلاق نار خارج كنيس أبناء يعقوب في بيلفيل.. يجب أن يتمكن اليهود من ممارسة شعائرهم الدينية بأمان، وأن يعيشوا كيهود أحرار ومنفتحين وفخورين».
وقالت شرطة تورونتو، إنها تعمل على زيادة الدوريات بالقرب من المعابد اليهودية وأماكن العبادة الأخرى "من باب الحيطة والحذر".
وكان كارني أعلن في يونيو الماضي، عن تشكيل مجلس استشاري اتحادي جديد لمكافحة معاداة السامية، محذرا من أن تصاعد جرائم الكراهية يعني فشل البلاد في حماية اليهود الكنديين.
وذكرت شرطة بيلفيل، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، أن واقعة إطلاق النار حدثت في بيلفيل بأونتاريو، على بعد 190 كيلومترا تقريبا شرقي تورونتو، في نحو السابعة وعشر دقائق مساء أمس قرب منطقة سكنية في الطرف الشرقي من المدينة.
وقالت وحدة التحقيقات الخاصة في أونتاريو، إن مطلق النار، وهو رجل يبلغ من العمر 29 عاما، يعاني من إصابة تهدد حياته، في حين أن الضابط في حالة حرجة لكنها مستقرة.
وندد رئيس حكومة مقاطعة أونتاريو دوج فورد، بواقعة إطلاق النار في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إن أفراد الجالية اليهودية يتمتعون بكل الحق في التجمع وممارسة شعائرهم الدينية بأمان ودون خوف.