قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا»، إن باكستان وقطر قدمتا اليوم الاثنين، مقترحًا مشتركًا لكل من واشنطن وطهران، من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات.
وذكرت الوكالة أن باكستان وقطر، بصفتهما طرفين وسيطين، دعتا إيران والولايات المتحدة إلى العودة إلى مواقفهما قبل اندلاع التوتر الأخير في 9 يوليو الماضي.
من جهته، قال مسئول إيراني كبير لوكالة «رويترز»، اليوم الاثنين، إن الوسطاء قدموا لطهران مقترحا لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة، ينص على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
ورغم الضربات العسكرية الأمريكية، أعلنت طهران، اليوم الاثنين، أن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء ما زالت متواصلة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران ستواصل مساري الحرب والدبلوماسية بما يراعي مصالحها الوطنية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، ردًا على سؤال حول ما إذا كان باب الحوار مع الولايات المتحدة أصبح مغلقا.
وأوضح بقائي، قائلًا: «أرفض ثنائية إما الحرب أو الدبلوماسية، فالدبلوماسية أداة نسعى من خلالها لتحقيق مصالحنا الوطنية، شأنها شأن الحرب».
وأضاف: «أُبلغنا عبر وسطاء، وتلقينا رسائل خلال الأيام الماضية، من دون الخوض في التفاصيل، لكن المهم أن الجهاز الدبلوماسي كان نشطا في الأيام الأخيرة، وقد نُقلت إلينا أفكار عبر بعض الوسطاء».
من جهته، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إن «طهران لم تتنازل عن حقوقها أو مبادئها أو مصالحها الوطنية أو قيم الثورة أو معتقداتها في أي من البنود الأربعة عشر التي تضمنها التفاهم مع الولايات المتحدة».
وبحسب موقع «إيران إنترناشيونال»، شدد بزشكيان، خلال اجتماع المجلس الأعلى للقضاء، اليوم الاثنين، على أن الوفد الإيراني تمسك بالثوابت طوال المفاوضات.
وذكر أن إيران لم تمنح أي امتياز يتعارض مع مصالحها الوطنية»، معقبًا: «القسم الأكبر من مكاسب التفاهم كان لصالحنا، ولا يمكن العثور على بند واحد في الاتفاق يحقق منفعة فردية للجانب الأمريكي على حساب إيران».