قالت الدكتورة حنان قرني، مديرة عام المجازر بوزارة الزراعة، إن حقن الدواجن كما جرى في واقعة ضبط محل بشبرا الخيمة تعد حالات فردية تتصدى لها الجهات الرقابية.
وأضافت "قرني"، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، مساء الأحد، أن الحملات مستمرة على مستوى الجمهورية لضبط الأسواق بما في ذلك ضبط الدواجن غير الصالحة أو المحقونة.
وأشارت إلى أن حقن الدواجن يمكن أن يتم في حالات فردية في بعض الأماكن بغرض زيادة وزن الدواجن وبالتالي يتم حقنها بالمياه، لافتة إلى أن الدجاجة المحقونة تشكل خطرًا صحة المواطنين.
وشددت على أن الجهات الرقابية تتخذ الإجراءات اللازمة إزاء المضبوطات، ويتم إرسالها لجهات التحليل والفحص لبيان احتوائها على أي أمراض من عدمه.
ونوهت بأن حقن الدواجن يعد حالة من حالات الغش التجاري، من خلال التلاعب بالوزن، بجانب أن المادة المستخدمة في الحقن سواء مياه أو أملاح يمكن أن تكون ملوثة أو تلوث الأدوات المستخدمة في هذه العملية.
وأوضحت أن هذه الحالات تكون في مناطق تحت بئر السلم، في محاولة للابتعاد عن أعين الجهات الرقابية، حيث لا يمكن وجود هذه الحالات في المجازر المعتمدة والمرخصة، مؤكدة أن الحقن يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بنزلات معوية وقد تصل إلى حد التسمم الغذائي في بعض الحالات.
ولفتت إلى أن حقن الدواجن بالهرمونات أمرٌ أثار جدلًا في الفترات الماضية وهو حل غير علمي، باعتباره أمرًا مكلفًا، ولذلك من المستحيل اللجوء إليه سواء في المزارع الكبيرة أو الصغيرة.
وكانت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية، قد أحبطت محاولة غش تجاري، بعد ضبط أحد محال بيع الطيور بمنطقة شرق شبرا الخيمة، لاتهامه بحقن صدور وأوراك الدواجن بمادة باستخدام "سرنجة"، بهدف التلاعب في الأوزان وزيادتها بصورة وهمية لخداع المستهلكين وتحقيق أرباح غير مشروعة.
وقادت مدير إدارة تموين شرق شبرا الخيمة حملة تفتيشية مفاجئة، بمشاركة مأموري الضبط القضائي بالإدارة وبالتنسيق مع أطباء مديرية الطب البيطري؛ حيث أسفرت المداهمة عن ضبط المحل المعني متلبساً بالواقعة، وتقرر التحفظ الفوري على 200 كيلوجرام من صدور وأوراك الدواجن المحقونة والمتنوعة، وجرى اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة؛ تمهيدًا لعرض المتهم والمضبوطات على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.