تمثلات الهوية والمنفى في «سنوات المغر» بمناقشة في معرض أبوظبي للكتاب - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2026 1:11 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

تمثلات الهوية والمنفى في «سنوات المغر» بمناقشة في معرض أبوظبي للكتاب

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 9:38 م | آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 9:38 م

ناقشت جلسة «ما لم يقله الغريب: عوالم "سنوات المغر" المخفية»، ضمن البرنامج المهني المصاحب لمعرض أبوظبي للكتاب في دورته الـ35، التجربة السردية في رواية «سنوات المغر» للكاتبة والشاعرة الإماراتية مريم الزرعوني، من خلال بنيتها السردية وشخصياتها ولغتها وعلاقتها بالتاريخ والمكان والهوية.

وشارك في الجلسة مريم الزرعوني، ومصطفى رجوان، أستاذ اللغة العربية والباحث في البلاغة وتحليل الخطاب، والفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026 في فرع المؤلف الشاب، وأدارت الحوار الكاتبة عبير الحارثي.

وتناولت الجلسة الأبعاد الجمالية في الرواية، وما تحمله من خصوصية في بناء عالمها السردي، حيث أوضحت الزرعوني أنها تعمدت أن تكون الأمكنة طرفًا مشاركًا في صناعة الأحداث، وأن يتجاوز دورها كونها خلفية للمشهد لتصبح فاعلًا في بناء الشخصية والحكاية.

وأشارت إلى اعتمادها على ثيمات الحفر والبحث عن الآخر، والفقد والغربة والتيه والانتماء، باعتبارها محاور أساسية في تشكيل التجربة السردية، موضحة أن الرواية تتيح للكاتب مساحة واسعة لتوظيف الأدوات السردية وترجمة رؤاه بالأسلوب الذي يراه مناسبًا، مع الحفاظ على المضمون.

وأكدت الزرعوني أهمية أن يحتفظ السرد بمساحة من التشويق والترقب وتسلسل الأحداث، بما يسمح للحبكة بالتكامل وفق رؤية وأسلوب واضحين، دون نقص أو تبسيط.

من جانبه، رأى مصطفى رجوان أن الرواية تنفتح على تاريخ دولة الإمارات، وتثير قضايا قومية ووطنية واجتماعية، مشيرًا إلى أن لغتها تتأثر بخصوصية المكان، وتتيح للقارئ التعرف إلى الإمارات من خلال اللغة والأفكار والتفاصيل المحلية.

ووصف رجوان الزرعوني بأنها «سفيرة للأدب الإماراتي»، لما يقدمه العمل من حضور للخصوصية المحلية داخل خطاب أدبي يتواصل مع القارئ الإماراتي والعربي.

وأوضح أن الرواية تقوم على تجربة تخييلية تستند إلى وقائع تاريخية، وتميل إلى الواقعية السحرية واستنطاق الأشياء والموتى، مشيرًا إلى أنها لا تتمحور حول شخصية واحدة بقدر ما تستعيد حقبة تاريخية من تاريخ الإمارات، وتعيد بناءها عبر تداخل الوقائع والتخييل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك