قال الدكتور محمد سامي رئيس جامعة القاهرة، إن المجتمع دائمًا يحتاج إلى عدد وافر من الأطباء، مشيرًا إلى أن الدولة تسعى للتوسع في المستشفيات من أجل تقليل قوائم الانتظار الموجودة في العديد من المستشفيات.
وأضاف "سامي" عبر برنامج "من حديث مصر"، على القناة الأولى، اليوم الخميس، أنه من هنا تأتي أهمية التوسع في كليات الطب على مستوى الجمهورية، ولذلك بدأت تنشأ كليات طب جديدة في الجامعات الأهلية والخاصة بهدف زيادة أعداد الأطباء وتلبية احتياجات سوق العمل.
وتابع أن هجرة عدد من الأطباء بعد انتهاء دراستهم لاستكمال مسيرتهم المهنية أو العلمية خارج مصر نقطة قوة وليست ضعف، موضحًا أن الطبيب الذي يدرس الطب في مصر، وخاصة في كلية طب القصر العيني ومستشفياتها، يحصل على جرعات تدريبية وتأهيلية قوية لا تتوفر للكثيرين في الخارج، وبالتالي فإن كفاءة الطبيب المصري جعلت عليه طلبًا في الخارج.
واستكمل أن ذلك يمثل قيمة مضافة لكلية طب القصر العيني ومكانة لمصر في مجال الطب كإحدى أدوات القوة الناعمة، مضيفًا أن مصر بطبيعتها تفرز الكفاءات الطبية، وأن خروج بعض الأطباء للعمل بالخارج لا يعني نقص الكفاءات في الداخل.
وأكد أن مصر ما زالت تضم العديد من الأطباء أصحاب السمعة المرموقة، كما أن عددًا من الأطباء الذين سافروا للخارج عادوا لخدمة الوطن، مستشهدًا بالسير الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي.
وأردف أن مصر ما زالت تحتاج إلى عدد أكبر من الأطباء في الداخل، وهو ما يبرر التوسع في كليات الطب والمستشفيات التعليمية، مشيرًا إلى أن مسألة الحفاظ على الأطباء داخل مصر تحتاج إلى دراسة عوامل عدة، من بينها الجوانب المالية.