فانس يهاجم جهات إسرائيلية ويتهمها باستهداف مذكرة التفاهم مع إيران: اذهبوا إلى الجحيم - بوابة الشروق
الخميس 16 يوليه 2026 4:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

فانس يهاجم جهات إسرائيلية ويتهمها باستهداف مذكرة التفاهم مع إيران: اذهبوا إلى الجحيم


نشر في: الخميس 16 يوليه 2026 - 2:54 م | آخر تحديث: الخميس 16 يوليه 2026 - 2:54 م

صعّد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لهجته في مواجهة جهات إسرائيلية، متهمًا إياها بالوقوف وراء حملة تأثير واسعة استهدفته شخصيًا، وهدفت وفق تعبيره إلى تعطيل المسار الدبلوماسي الذي تعمل عليه إدارة الرئيس دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، مؤكدًا أن الضغوط الخارجية لن تؤثر في قراراته، وأن أولويته تبقى «تمثيل الأمريكيين أولًا».

وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مع مقدم البودكاست جو روغان، في أعقاب تقرير نشرته مجلة «تايم» كشف عن حملة تأثير مؤيدة لإسرائيل، قالت المجلة إنها تُدار بتمويل حكومي إسرائيلي، وتستهدف الشباب الأمريكيين المنتمين إلى قاعدة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» (MAGA)، بهدف الحد من تراجع التأييد لإسرائيل داخل الأوساط المحافظة.

وقال فانس، إن تقرير المجلة أشار إلى أن أشخاصًا يتلقون تمويلًا من مسئول سابق في حملة ترامب الانتخابية، كان بدوره ممولًا من جهات داخل الحكومة الإسرائيلية، شنوا حملة منظمة ضده بسبب دعمه للمسار التفاوضي الذي حدده الرئيس ترامب تجاه إيران.

ووصف نائب الرئيس الأمريكي تلك الجهود بأنها «حملة سرية للغاية وممولة بسخاء»، معتبرًا أن هدفها كان إفشال المفاوضات التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى إنجاحها، وذلك حسبما نشره موقع «يورونيوز عربية».

وبحسب ما أوردته مجلة Time فإن المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب، براد بارسكيل، وشركته Clock Tower X تلقّيا في سبتمبر الماضي تكليفًا من إحدى وكالات الإعلانات لتنفيذ حملة تأثير لصالح إسرائيل.

وبحسب المجلة، يستند هذا التكليف إلى وثائق مسجّلة لدى وزارة العدل الأمريكية بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA)، ما يشير إلى أن الحملة كانت جزءًا من نشاط منظّم يستهدف التأثير في الرأي العام الأمريكي.

ووفقًا للرواية، استهدفت الحملة مكافحة تصاعد معاداة السامية على الإنترنت، إلا أن مسئولًا في وزارة الخارجية الإسرائيلية مطلعًا على تفاصيلها قال للمجلة إن الهدف الحقيقي كان منع الشباب الأمريكيين المنتمين للتيار المحافظ وحركة «MAGA» من التراجع عن دعم إسرائيل.

وأضاف التقرير أن إدارة ترامب رصدت منشورات متزامنة نشرها عدد من المؤثرين المحافظين هاجموا مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها الشهر الماضي لإنهاء الحرب مع إيران، ورجحت المجلة أن تكون تلك المنشورات جزءًا من حملة التأثير التي أشرف عليها بارسكيل.

واعترف بارسكيل بأن الحملة هدفت إلى الحفاظ على دعم الشباب الأمريكي لإسرائيل، لكنه نفى أن تكون استهدفت مهاجمة جهود الإدارة الأمريكية الدبلوماسية مع إيران.

فانس: إسرائيل ودول أخرى تحاول التأثير في واشنطن

وأكد فانس أن ما يتعرض له لا يقتصر على منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بل يشمل أيضًا تسريبات لوسائل الإعلام وحملات منظمة تتهمه بالسعي إلى إضعاف الموقف الأمريكي تجاه إيران.

وقال إن منتقديه يطالبون باستمرار العمليات العسكرية إلى أجل غير مسمى، مضيفًا أنه تعرض أيضًا لاتهامات بأنه يتلقى توجيهات من قطر أو من شخصيات إعلامية مثل تاكر كارلسون، واصفًا تلك المزاعم بأنها «هراء».

وأوضح فانس أن محاولات التأثير الخارجي ليست جديدة على الساحة الأمريكية، لافتًا إلى أن «إسرائيل تقوم بذلك، ودولًا أخرى كذلك»، لكنه شدّد على أن جوهر المشكلة يظهر عندما يسمح مسئولون أمريكيون لهذا النفوذ بأن ينعكس مباشرة على خياراتهم السياسية، معتبرًا أن ذلك يمسّ استقلال القرار الوطني.

قال فانس إن ما كشفته «تايم» عن حملة النفوذ الأجنبية دفعه إلى إعادة تقييم حجم التدخل الخارجي في مسار المفاوضات، موضحًا: «عندما أقرأ في تايم عن حملة تأثير ممولة لإفشال الاتفاق الذي كنت أعمل عليه، وأرى أن بعض المستفيدين من تلك الأموال يهاجمونني بأساليب ملتوية، يكون ردي بسيطًا: اذهبوا إلى الجحيم.. سأمضي فيما أراه واجبًا تجاه الشعب الأمريكي، أنا أمثل الأمريكيين أولًا».

كما اتهم «بعض الأشخاص داخل المنظومة الإسرائيلية» بمحاولة التلاعب بالرأي العام الأمريكي بهدف الإبقاء على الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك