- مهما حاول البعض خلق حواجز أو فتن بين مصر وفلسطين لن ينجحوا
قال مأمون سويدان، المحافظ بديوان الرئاسة الفلسطينية، إن دعم وتشجيع الفلسطينيين للمنتخب المصري في بطولة كأس العالم الجارية يأتي من خصوصية العلاقة التاريخية بين الشعبين، مشددًا على أن حب مصر متجذر لدى الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وأضاف "سويدان" عبر برنامج "العالم غدًا" على القناة الأولى، أمس الأحد، أن الشعب الفلسطيني يعيش “حالة ظلم ومأساة على مدار الساعة”، في ظل فقدان مقومات الحياة الأساسية من مأوى وأمن واستقرار وغذاء وعلاج، إلا أنه لا يترك أي فرصة للتعبير عن حبه ووفائه لمصر، مؤكدًا على أن مهما حاول البعض خلق حواجز أو فتن بين مصر وفلسطين لن ينجحوا.
وتابع أن ارتباط الفلسطينيين بمصر ليس مجرد علاقة بين شعبين شقيقين، بل هو انتماء تاريخي وحضاري وإنساني، مستشهدًا بذكرياته الشخصية قائلًا: “المدرسة الابتدائية التي درست فيها كان اسمها مصطفى حافظ، وهو فدائي مصري استشهد على أرض فلسطين، والمدرسة الإعدادية التي درست فيها كانت باسم أحمد عبد العزيز، وهو قائد وضابط مصري استشهد على أرض فلسطين، والمستشفى القريب من بيتي اسمها ناصر وبناها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر”.
واستكمل: “وأنا طفل صغير كان أبي يضع صورة الرئيس المصري جمال عبد الناصر في البيت، هذه نشأتنا وهذا انتماؤنا، ولا ننظر لمصر أبدًا على أنها بلد آخر، فهي وطن حقيقي بالنسبة لنا، وفلسطين وطن لكل المصريين”.
وأشار إلى أنه تابع ردود الفعل على دعم فلسطين خلال بطولة كأس العالم، وكذلك تفاعل المجتمع المصري مع ما قدمه المنتخب المصري في الولايات المتحدة الأمريكية، موضحًا أن هذا الموقف - الخاص برفع حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني لعلم فلسطين عقب مباراة مصر وأستراليا- عكس عمق المحبة بين الشعبين، وأن كثيرين اعتبروا حسام حسن “قائدًا قوميًّا وطنيًّا كبيرًا”، مردفًا: “وجدت الحب في قلوب أهلنا في مصر”.